حكومة هنية ترحب بقرار أوروبا استئناف تمويل الكهرباء بغزة

مفكرة الإسلام: رحبت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية برئاسة "إسماعيل هنية" بقرار الاتحاد الأوروبي استئناف تمويل إمدادات الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء بغزة بصورة مؤقتة ابتداء من صباح الأربعاء، والذي تم إبرامه مع ما تسمى بحكومة الطوارئ التي عينها رئيس السلطة "محمود عباس".
غير أن مساعدًا لهنية تحفظ على مشاركة مسئولين من حكومة "سلام فياض" في طواقم مشتركة مع الاتحاد الأوروبي ستقوم بمراقبة وتدقيق عمل محطة الكهرباء وضمان عدم تسليم أموال الكهرباء إلى حكومة هنية.
وحسب الجزيرة نت، قال محمد المدهون: إن عمل الطواقم هو عمل فني ويجب أن يتم من قبل الاتحاد الأوروبي وحده أو بالتعاون مع حكومة هنية.
من ناحيته قال أحمد يوسف المستشار السياسي لهنية: إن حماس ستتعاون مع المراجعين كي يمكن للأوروبيين أن يتأكدوا بأنفسهم أنه لا توجد مخالفات.
وذهب يوسف إلى أبعد من ذلك بالقول: إن الحكومة مستعدة حتى بقبول إدارة أوروبية مباشرة لمحطة الكهرباء.
قال الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء: إنه وافق على استئناف تمويل شحنات الوقود لمحطة الكهرباء الرئيسة في غزة بعد أن تلقى تأكيدات بأنه سيتاح له مزيد من الإشراف.
وقطعت المحطة التيار الكهربي على مدى الأيام الأخيرة عن أجزاء كبيرة من قطاع غزة بعد أن نفد ما لديها من وقود تزوده بها شركة "إسرائيلية" خاصة ويدفع ثمنه الاتحاد الأوروبي.
ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين حاليًا بدون كهرباء فيما اختفت الشموع من المحلات التجارية، ويشتكي السكان من بدء تعفن الأطعمة المخزنة لديهم في ثلاجات المنازل والمتاجر.
وتهافت سكان غزة على شراء المولدات الصغيرة والمصابيح التي تعمل بالغاز أو البطاريات لاستعمالها للإنارة.
ويعتبر هذا الشهر من أكثر أشهر السنة ارتفاعًا في درجات الحرارة التي تصل عند الظهر إلى أكثر من 30 درجة مئوية، فيما ترتفع نسبة الرطوبة أثناء ساعات الليل، مما يفاقم الأزمة خصوصًا لدى المرضى.
ويتعرض قطاع الخدمات الصحية لانعكاسات خطيرة بسبب هذه الأزمة خصوصًا المستشفيات.