استشهاد ثلاثة من كتائب القسام في غارة صهيونية جديدة

مفكرة الإسلام: استشهد ثلاثة من عناصر كتائب القسام فجر اليوم الخميس في غارة صهيونية جديدة، ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الساعات القليلة الماضية إلى 12 شهيدًا.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن قوات الاحتلال الصهيوني اغتالت الشهداء الثلاثة عبر قصف مجموعة فلسطينية كانت تشتبك مع قوات خاصة على مدخل بلدة بيت حانون شمال القطاع.
وأفادت "كتائب القسام" في بيان لها أن الشهيدين هما: راجي نبيل علي حمدان (23 عامًا) من مسجد عمر بن عبد العزيز في بيت حانون، ومحمد شعبان أبو ركبة (21 عامًا) من مسجد الشهيد عماد عقل بمعسكر جباليا، في حين أصيب ثلاثة مقاومين آخرين، أحدهم وصفت جراحه بالخطيرة في حين وصفت جراح الآخر بالمتوسطة.
وأوضح شهود عيان ومصادر طبية أن سيارات الإسعاف واجهت صعوبة بالغة في الوصول إلى مكان القصف والمصابين جراء وعورة المنطقة وكثافة إطلاق النيران، حيث أعلن استشهاد مقاوم فلسطيني ثالث في ذلك القصف.
وقال بيان القسام: إن المجاهدين استشهدوا فجر اليوم الخميس، بعد أن أطلقت المدفعية الصهيونية صاروخ (أرض – أرض) تجاه مجموعة من مجاهدينا كانوا قد رصدوا قوات خاصة صهيونية شرق بيت حانون وأمطروها بوابل من الرصاص ثم أطلقوا قذيفة "RPG" باتجاه القوة الصهيونية عن قرب، حيث كان الاشتباك وجهاً لوجه وسمع المجاهدون صراخ جنود الاحتلال، ثم حلقت طائرات الأباتشي الصهيونية في المكان.
وتأتي عملية الاغتيال الجديدة هذه بعد ساعات قليلة على استشهاد تسعة مواطنين بينهم عدد من المقاومين في حادثين منفصلين نتيجة قصف صهيوني (مروحي ومدفعي) في قطاع غزة، حيث قصفت الطائرات الحربية سيارة جيب من نوع "ماجنوم" تتبع لنشطاء في تنظيم جيش الإسلام ما أدى إلى استشهاد كل من فوزي الأشرم وهو أمير تنظيم جيش الإسلام في غزة، وعناصر من التنظيم، هم سامي الزعيم، حسن أهل، وأيمن دلول، وأسامة الريفي.
وفي بلدة بيت حانون (شمال القطاع) ذكرت مصادر فلسطينية أن دبابة صهيونية أطلقت قذيفة على تجمع للمواطنين، ما أدى إلى وقوع أربعة شهداء وعدد من الإصابات التي وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.