قيود صهيونية مشددة تعرقل وصول المصلين إلى الأقصى

مفكرة الإسلام : فرضت قوات الاحتلال الصهيونية إجراءات مشددة لعرقلة وصول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان الجاري.
وفي داخل نطاق مدينة القدس المحتلة نشرت شرطة الاحتلال تعزيزات مكثفة من قواتها لإغلاق منافذ الطرق وتشديد الخناق على تدفق المصلين إلى المسجد الأقصى.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، بأنّ شرطة الاحتلال الصهيوني تشرت صباح اليوم الجمعة أربعة آلاف من عناصرها في محيط المسجد الأقصى وحده، بينما بدأ المواطنون المتدفقون باتجاه القدس يلمسون معاملة مشددة من جانب جيش الاحتلال وقيودًا متزايدة تحول دون الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة.
وتمنع سلطات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين الرجال من سكان الضفة الغربية، ممن تقل أعمارهم عن خمسين عامًا من الوصول إلى المسجد, بينما اشترطت لمن تزيد أعمارهم عن الخامسة والأربعين الحصول على تصاريح خاصة للوصول إلى القدس.
أما بالنسبة للمواطنات الفلسطينيات؛ فإنّ الإجراءات المعمول بها تحظر على من تقل أعمارهن عن الخامسة والأربعين من الوصول إلى القدس، بينما يشترط لمن تزيد أعمارهم عن الثلاثين الحصول على تصريحات خاصة لهذا الغرض، وهو ما يفاقم صعوبات أداء صلوات الجمعة الرمضانية في المسجد الأقصى.
ويتواصل تدفق المقدسيين والفلسطينيين من قاطني الأراضي المحتلة سنة 1948، إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثالثة من رمضان، بينما سبق بعضهم للاعتكاف فيه منذ يوم أمس الخميس.
وقد حرمت القيود المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال، آلاف المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، خلال الجمعتين الماضيتين من شهر رمضان.