اغتيال الداعية السوري "أبو القعقاع" عقب صلاة الجمعة
مفكرة الإسلام : قُتل رجل دين سوري اليوم في مدينة حلب الشمالية بعد خروجه من صلاة الجمعة، كما أعلن أحد مساعديه.
وقال أحمد حيدر لوكالة رويترز: إن الدكتور محمود قول آغاسي (أبو القعقاع) قُتل بالرصاص بعد خروجه من صلاة الجمعة.
وأضاف: "أطلق رجل عدة رصاصات على صدر الشيخ. طارده حشد من الناس وأمسكو به في نهاية الأمر. إنه الآن مع السلطات قيد الاحتجاز".
وتشير وكالة رويترز إلى أن أبو القعقاع جند مقاتلين أجانب للسفر إلى العراق لمقاتلة قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.
و"أبو القعقاع" وُلد في مدينة حلب السورية عام 1973 ، ودرس في الثانوية الشرعية بحلب ثم كلية الشريعة بدمشق وحصل على درجة الماجستر والدكتواره من الجامعة الاسلامية الباكستانية التي مقرها في كراتشي( تخرج فيها من فرع سوريا).
وقد ذاع صيت "أبو القعقاع" الذي يبلغ الرابعة والثلاثين من العمر ، في حلب وشمال سوريا في نهاية التسعينيات، وأصبح له آلاف الأتباع، وأطلق على تلك الجماعة اسم "غرباء الشام"، وقد اتخذت من جامع "العلاء بن الحضرمي" مقراً لها ، ووزعت أعدادًا كبيرة من الأشرطة، والأقراص المدمجة التي تحوي خطب أبو القعقاع ، والاستعراضات التي كان ينظمها، ودروسه التي كانت تشدد على وجوب الدفاع عن أرض الإسلام.
وأثناء الحرب الأمريكية على العراق ساهم أبو القعقاع في إرسال المتطوعين للدفاع عن العراق، لكنه فيما بعد أطلق مفهومًا جديدًا للجهاد لتمييز جماعته عمن انحرفوا بالجهاد عن أصوله الشرعية، واختلطت أعمالهم "بالإرهاب"، وباتت تشكل عونًا لمشروع من يقاتلوهم، على حد ما أورد موقع "سوريا نيوز".
وفي هذا العام تم تعيين أبو القعقاع مديرًا للثانوية الشرعية بحلب، وانتقل من جامع العلاء بن الحضرمي للخطابة في جامع الإيمان في حلب الجديدة، وهو الجامع الذي اغتيل اليوم عقب خروجه منه بعد صلاة الجمعة.