حماس تنفي وجود صفقة وراء عودة العالقين عبر معبر رفح

مفكرة الإسلام: نفى الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما تردد عن إبرام حركته لأية صفقة سرية مع السلطات المصرية من أجل السماح بعودة العالقين في مطار العريش عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
وقال أبو زهري، في تصريحات صحافية نقلها المركز الفلسطيني للإعلام، "إن العائدين إلى قطاع غزة يوم أمس عبر معبر رفح هم مواطنون فلسطينيون، بينهم عناصر بحركة حماس، وهذه العودة أمر طبيعي والأمر اللاطبيعي هو عودة هؤلاء عبر بوابات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف "أما الادعاءات التي أوردتها قيادة السلطة، والتي تزعم فيها أن ما جرى تم بصفقة بموجبها تم تسليم عضو في القاعدة، فهي ادعاءات سخيفة وتافهة ولا أساس لها من الصحة؛ لأنه لا وجود لتنظيم القاعدة في القطاع حتى يتم تسليم عضو في القاعدة".
واعتبر أبو زهري "أن هذه الادعاءات تعبّر عن حالة الصدمة التي أصابت قيادة السلطة بفعل هذا الاختراق في قضية المعبر، والتي مارست السلطة ـ على مدار الأشهر الطويلة الماضية ـ دورًا كبيرًا لإغلاقه واستبداله بمعابر تخضع لسيطرة الاحتلال".
وشدد على أن عودة أهالي قطاع غزة عبر معبر رفح لا يحتاج لعقد صفقة أو اتفاق لأنه معبر فلسطيني مصري، مطالبًا "الذين حوّلوا هذا المعبر إلى العوجا - إيرز بالإفصاح عما دفعوا من ثمن للاحتلال الإسرائيلي مقابل ذلك".
وأكد أبو زهري على حق أهالي قطاع غزة بالعودة عبر معبر رفح وبحرية الحركة، وبضرورة إنهاء قضية كافة العالقين، وبذل كل جهد ممكن لإعادة فتح المعبر.
وكانت مصر قد سمحت لعشرات المواطنين الذين تقطعت بهم السُبل في الأراضي المصرية منذ أن سيطرت حركة "حماس" على قطاع غزة منتصف يونيو الماضي بالعودة إلى قطاع غزة فجر أمس الأحد عبر معبر رفح.
وكان العالقون قد رفضوا استخدام طريق عودة بديل إلى غزة يمر عبر "إسرائيل"؛ خشية قيام جيش الاحتلال باعتقالهم بدعوى أنهم مطلوبون أمنيًا.