مسئول باكستاني يرجح وجود ابن لادن في مدينة وليس في كهف

مفكرة الاسلام: قال الجنرال أسد دوراني الرئيس السابق للاستخبارات الباكستانية: إن اختباء أسامة بن لادن في مدينة أسهل من اختبائه في منطقة قبلية نائية مقوضًا بذلك نظرية اختباء زعيم القاعدة داخل كهف جبلي.
وذكر دوراني أن الأنباء عن وجود أجانب تنتقل بسرعة في المناطق القبلية ومن الصعب إبقاؤها طي الكتمان لسنوات.
ونقلت وكالة رويترز عن دوراني قوله: في المناطق الريفية أو القبلية، من الصعب على المرء أن يختبئ لأن الناس هناك تعيش وتعمل بطريقة من المهم فيها للغاية اكتشاف أي وجود (لأشخاص) غير معتاد.
وأكد دوراني على حقيقة التقاليد القبلية التي تحتفي كثيرًا بإظهار كرم الضيافة وعدم خيانة الضيف، وقال: في العرف القبلي فإن أي شخص يستجير بحماك لابد من الدفاع عنه حتى لو بنفسك إذا لزم الأمر.
لكنه أضاف: لست متأكدًا من إمكان أن يظل وجوده (أسامة بن لادن) طي الكتمان خلال فترة أربع أو خمس أو ست سنوات حتى بالنسبة لرجال القبائل.
وقال دوراني: إن مثل هذه المعلومات كان من الممكن أن تنتقل أو ينكشف أمرها في ظل وجود حوافز، وكان دوراني يشير إلى مكافأة قيمتها 25 مليون دولار خصصتها الولايات المتحدة لمن يأتيها بأسامة بن لادن حيًا أو ميتًا.
وأضاف: لذلك فإن استنتاجي إنه من غير المحتمل للغاية أنه يكون في نواحي هذا المكان.
ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 دأب مسئولو استخبارات غربيون على القول إنهم يشتبهون في أن أسامة بن لادن مختبئ في مكان ما في المنطقة الجبلية التي يصعب دخولها على الحدود الباكستانية الأفغانية.
وقال دوراني: إن مركزًا حضريًا قد يوفر ملجأ أفضل لأسامة بن لادن، وأضاف: لما لا تكون مدينة كبيرة، في أي مكان في باكستان، أفغانستان، أي مكان خارج المنطقة حيث يكون من الأسهل الاختباء، هذه أماكن يمكن الاختباء فيها بصورة أفضل.