أنباء عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بالجزائر
مفكرة الإسلام : زعمت الصحف الجزائرية أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "الزبير حركات"، المدعو "سفيان فصيلة" قتل الأحد في اشتباك مع الجيش في منطقة القبائل شرق العاصمة الجزائرية.
وأشارت الصحف إلى أن سفيان فصيلة (32 سنة)، الذي قيل إنه خبير في المتفجرات في المنظمة التي كانت تدعى سابقًا الجماعة السلفية للدعوة والقتال، قُتل مع اثنين من الإسلاميين المسلحين على الطريق التي تصل بوغني بتيزي وزو (100 كلم شرق العاصمة).
وبحسب وكالة فرانس برس، أفادت الصحف أنه استورد منذ أبريل الماضي الهجمات "الانتحارية" إلى الجزائر، حيث استهدفت هجمات قصر الحكومة ومركزين للشرطة في ضواحي العاصمة وثكنتين للجيش في الأخضرية ودلس والموكب الرئاسي في باتنة، وأسفرت تلك العمليات عن سقوط مائة قتيل في المجموع.
ولم يعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تعيين سفيان فصيلة رسميًا مساعدًا لقائدها عبد المالك عبد الودود المدعو أبو مصعب عبد الودود.
من جانب آخر، قيل إن سفيان فصيلة كان مكلفًا بالجانب اللوجستي في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وخاصة شراء وتسليم الأسلحة لمعاقل الإسلاميين في الجبال.
وكان سفيان فصيلة لفترة طويلة مقربًا من حسن حطاب مؤسس الجماعية السلفية الذي استسلم إلى السلطات في 22 سبتمبر للاستفادة من العفو الرئاسي في إطار المصالحة الوطنية.