البنتاجون: مساعدة إيران للميليشيات بالعراق أخطر من برنامجها النووي

مفكرة الإسلام: اعتبرت مصادر مسئولة في البنتاجون أن الخطر الذي يمثله إمداد إيران للميليشيات الشيعية في العراق بالسلاح يفوق ذاك المتأتي عن برامج طهران النووية.
وكشف المسئولون أن وزير الحرب الأمريكي "روبرت جيتس" يعتبر أن توجيه ضربة عسكرية للمفاعلات النووية لن يحقق الأهداف المرجوة.
ونقلت صحيفة "لوس أنجيلوس تايمز" عن دبلوماسيين ومصادر في البنتاجون قلقهم من أن البرنامج النووي الإيراني لم يعد تهديدًا كبيرًا للسلام في المنطقة كما هي الصراعات الصغيرة الدائرة علي الأرض.
وأوضح هؤلاء أنه في الوقت الذي تركز فيه إدارة الرئيس "جورج بوش" على الخطر الذي يشكله التقدم الذي تحرزه طهران في الحصول على التقنية النووية، فإن منطقة الخليج تواجه تهديدات أكبر.
وقال مسئول في البنتاجون: إن التهديد الأكثر آنية هو التدخل الإيراني في العراق وإمدادات السلاح إلى العراق، لافتًا إلى أنه بينما من الواضح أن البرنامج النووي الإيراني ما زال أمامه سنوات على طريق الاكتمال.
وكشف مسئولو البنتاجون أن جيتس اتخذ قرارًا بالفعل مفاده أن ضربة عسكرية ضد المواقع الإيرانية النووية المشتبه بها يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية.
وتقول مصادر أمريكية: إن التدخل الإيراني في العراق ينشط من خلال قوى سياسية وأحزاب وحركات ومنظمات يتم تمويلها بالكامل من قبل إيران.
وسبق أن أعلنت لائحة بأسماء أكثر من 32 ألف عراقي اعتبروا "عملاء لنظام الملالي" الإيراني في العراق ويتقاضون أجورًا من طهران.
ويشهد العراق منذ احتلاله عمليات تصفية طائفية أودت بحياة ما يزيد على مئات الآلاف من المواطنين العراقيين الأبرياء، وتتهم دول غربية إيران بالوقوف وراء أعمال القتل الطائفية التي يشهدها العراق يوميًا.