"الزيات" يتوقع لمراجعات "الجهاد" مردودًا داخليًا وعالميًا
مفكرة الإسلام: قال منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية في مصر إن أكثر من 99 % من الكوادر الجهادية يؤيدون بشدة المراجعات الفقهية التي أصدرها مفتي التنظيم سيد إمام عبد العزيز الشهير بـ "الدكتور فضل". مشيرًا إلى أن الرافضين لا يكادون يمثلون نسبة تذكر مقارنة بالمؤيدين؛ حيث يبلغ عددهم 30 شخصًا فقط من إجمالي أكثر من ثلاثة آلاف أبدوا تأييدهم لوثيقة "ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم" التي أعدها "الدكتور فضل".
ولفت الزيات في حديثه لـ "المصريون" إلى أن الاعتراضات التي أبداها الرافضون للمراجعات شكلية وليست اعتراضًا على المضمون أو على مبدأ المراجعات ووقف العنف.
وتوقع الزيات أن يكون للوثيقة مردود إيجابي سواءٌ على المستوى الداخلي في مصر أو في العالمين العربي والإسلامي، مرجحًا أن تؤدي إلى تراجع العمليات المسلحة وأعمال العنف بالجزائر والمغرب والسعودية، وأن تكون مقدمة لوقف تنفيذ عمليات في عواصم أوروبية كما حصل في تفجيرات لندن ومدريد، وفق قوله.
ودلل محامي الجماعات الإسلامية في مصر على ما ذهب إليه بأن الذين نفذوا هذه التفجيرات كانوا يستلهمون الأفكار الجهادية من خلال قراءتهم لما أسماه بدستور الجهاد الذي ألفه مفتي التنظيم الدكتور فضل وهو كتاب "العمدة في إعداد العدة" الذي يقرأه آلاف الشباب على شبكة الإنترنت. وتوقع أن يعيد هؤلاء الشباب مراجعة مواقفهم بعد وثيقة "ترشيد الجهاد".
وفي سياق ذي صلة، أعادت إدارات السجون فتح أبواب الزيارة أمس الأول أمام أهالي السجناء والمعتقلين الإسلاميين من أعضاء تنظيم "الجهاد"، في خطوة تطبيعية شملت أيضًا السماح بالخلوة الشرعية بين النزلاء وزوجاتهم، كما كان متبعًا طوال الشهور الماضية.
يأتي ذلك بعد أسبوع من غلق باب الزيارة، ردًا على تحفظ بعض قيادات تنظيم "الجهاد" على وثيقة الدكتور فضل.
وكشفت مصادر مقربة من تنظيم "الجهاد" أن السلطات الأمنية أعادت الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى داخل السجون، بعد أن انتهت من عزل عدد محدود من قيادات "الجهاد" الرافضين للمراجعات.