يديعوت: عقب أنابوليس .. عباس يدخل غزة على أكتاف "الإسرائيليين"

مفكرة الاسلام: كشفت صحيفة صهيونية عن اتفاق بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت على اجتياح قطاع غزة عقب انتهاء مؤتمر أنابوليس.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الاتفاق الذي شارك فيه أيضًا وزير الدفاع الصهيوني "إيهود باراك" ووزيرة الخارجية "تسيبي ليفني" يهدف إلى إعادة سيطرة عباس على قطاع غزة.
وقال ناحوم برنيع كبير المعلقين "الإسرائيليين" المعروف بعلاقته الوثيقة بدوائر صنع القرار في تل أبيب: إنه بحسب المخطط سيعود عباس إلى غزة على أكتاف الجنود "الإسرائيليين".
ولفت برنيع إلى أن موقف "أبو مازن" المتحمس لاجتياح غزة هو الذي ساهم في حسم أولمرت قراره بشن الحملة بعد انتهاء أعمال مؤتمر أنابوليس، حيث كان هناك تردد حول تنفيذ العملية بسبب الخوف من أن تؤدي الحملة إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، على حد زعمه.
وشدد برنيع على أن الحملة على قطاع غزة تستهدف تحقيق هدفين آخرين، وهما: وقف إطلاق الصواريخ على المغتصبات اليهودية في محيط القطاع، والقضاء على البنية العسكرية لحركة حماس.
وفي الإطار ذاته، ذكرت مصادر سياسية "إسرائيلية" وفلسطينية أن اتصالات أمريكية أوروبية "إسرائيلية" للتباحث حول إرسال قوات من حلف الناتو عقب تنفيذ إسرائيل حملة عسكرية واسعة على القطاع، وذلك من أجل تهيئة الظروف في القطاع لعودة قوات السلطة الفلسطينية برئاسة "أبو مازن" للقطاع.