حماس تنعي شهداءها وتؤكد استحالة اجتياح غزة

مفكرة الاسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تصعيد الاحتلال الصهيوني لعدوانه الغاشم على مواقع المقاومة ليس سوى مواصلة للحرب المفتوحة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، بمباركة من المشاركين في مؤتمر "أنابوليس".
وفي بيان لها صدر اليوم السبت قالت حماس: "إن استخدام العدو الصهيوني لطائراته الحربية، يهدف إلى رفع الروح المعنوية لجنوده المهزومين أمام أسود القسام في ساحة الوغى".
ونعى البيان استشهاد خمسة من مقاومي كتائب الشهيد عز الدين القسام، خلال وجودهم في مواقع متقدمة شرق خان يونس؛ وأضاف بيان حماس: "لقد التحقوا باثني عشر شهيدًا مضوا قبلهم على ذات الطريق، ليكونوا النتيجة الحقيقية والحصاد المر لما جرى التوافق عليه في مؤتمر التفريط بالثوابت، من إطلاق يد الاحتلال لتستهدف صفوة الأمة ومجاهديها الأطهار".
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام نعت الحركة في بيانها الشهيدين الشقيقين زياد ومحمد سليمان أبو عنزة، والشهيد جهاد فوزي قديح الذي لحق بشقيقه الشهيد القسامي نائل قديح، والشهيد إبراهيم أسعد البريم والشهيد تامر أبو جامع.
وأردف بيان حماس: "إننا إذ نحتسب الشهداء الأبرار سائلين الله عز وجل أن يلهمنا وذويهم الصبر والثبات، نؤكد أن هذه الحرب الصهيونية المفتوحة بالاغتيال والقتل والتدمير والحصار، لن تفت في عزيمتنا ولن تكسر إرادتنا وسنبقى طليعة المقاومين والمتصدين للمشروع الصهيوني والمفشلين لخططه ومساعيه وإذا ارتقى شهيد يخلف ألف مقاوم".
وشددت الحركة أن اغتيال الصهاينة للمقاومين لن يؤثر نهائيًا في تسهيل محاولة المرور لاجتياح قطاع غزة، وقالت: "من يظن ذلك فهو واهم، فتكثيف الاستهداف لن يمنع المقاومين الأبطال وفي طليعتهم مجاهدو القسام، من التصدي للقوات الصهيونية وإذاقتهم بأس المواجهة على طريق صيد الأفاعي، والاستعداد لمواجهتهم ومفاجأتهم ودحرهم على حدود غزة".
وتابع البيان: "نعاهد شهداءنا وأبناء الشعب الفلسطيني على ألا نقيل أو نستقيل, وأن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين، فأرواحنا ومهجنا دون التفريط بأرضنا وثوابتنا ومبادئنا".