"التوافق" تنسحب من البرلمان احتجاجًا على وضع الدليمي بـ"الإقامة الجبرية"

مفكرة الإسلام: انسحب نواب جبهة التوافق العراقية كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، اليوم السبت، من جلسة البرلمان احتجاجًا على وضع زعيم الجبهة عدنان الدليمي قيد "الإقامة الجبرية".
وقال النائب عبد الكريم السامرائي من الجبهة "نعلن انسحابنا من القاعة حتى حضور الدكتور عدنان اليوم أو غدًا"، وطالب "الإخوة في البرلمان التضامن مع الجبهة التي تضامنت في السابق مع التحالف الكردستاني والائتلاف" بحسب وكالة فرانس برس.
ويتزعم الدليمي "مؤتمر أهل العراق" وهو أحد مكونات جبهة التوافق (44 مقعدًا) في البرلمان والتي تضم أيضًا الحزب الإسلامي والمجلس الوطني للحوار.
وأضاف السامرائي: "لقد أعددت موكبًا صباح اليوم لاصطحاب الدليمي من منزله لأنه اتصل بي طالبًا الحضور إلى البرلمان لكنني لم أحصل على موافقة القوات الأمنية التي أكدت عدم السماح بالخروج أو الدخول من وإلى منزل الدليمي".
من جهته، طالب رئيس البرلمان محمود المشهداني وهو أحد نواب الجبهة "بالتضامن مع الموضوع"، وتساءل: "كيف يحق لضابط ميداني أن يحتجز نائبًا ولا نريد أن نقول رئيس كتلة".
وأضاف المشهداني الذي غادر البرلمان تضامنًا مع جبهة التوافق "ينبغي أن يحل الموضوع وفق المعايير وإذا كانت هناك جناية واضحة فليبحث القضاء فيها".
وكان العميد قاسم عطا المتحدث باسم خطة أمن بغداد (فرض القانون) قد أعلن مساء الخميس أن "قوات الأمن عثرت على سيارتين مفخختين داخل مكتب الدليمي تم تفجيرها ما أسفر عن احتراق" المكتب.
لكن الدليمي نفى العثور على سيارات مفخخة متهما القوات العراقية والأمريكية باعتقال 43 من حراسه بالإضافة لنجله مكي (38 عامًا).
وقال: "لم تنفجر سيارة مفخخة في مكتبي إنما كان هناك انفجار خلف المكتب ربما كان يستهدفني مساء الخميس".
واتهم الدليمي في وقت سابق اليوم القوات العراقية والأمريكية بـ"فرض الإقامة الجبرية" عليه بعدما رفضت مغادرته منزله صباح السبت.