رئيس الأركان "الإسرائيلي" يطلق يد الجيش في قطاع غزة

مفكرة الاسلام: قالت مصادر عسكرية "إسرائيلية": إن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال "جابي اشكنازي" أصدر أوامره لقادة الجيش بتكثيف العمليات العسكرية في قطاع غزة قريبًا وخاصة شماليه؛ لمنع استمرار إطلاق قذائف القسام باتجاه المدن والمستوطنات "الإسرائيلية".
ونقلت القناة الثانية في التليفزيون "الإسرائيلي" عن هذه المصادر قولها: إن الجنرال اشكنازي منح مزيدًا من الحرية للجيش للعمل بكل مكان في قطاع غزة وبكل الوسائل ضد الفلسطينيين.
وأكدت المصادر أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال قال إنه مقابل قيام حماس بإطلاق القذائف على القرى المحاذية لقطاع غزة؛ فإن الجيش سيقوم بقصف المقار والمباني التابعة لحركة حماس، في إشارة واضحة إلى التصعيد الذي قرر جيش الاحتلال القيام به.
بوادر التصعيد:
ويبدو أن بوادر هذا التصعيد بدأت بالفعل؛ حيث سقط ستة شهداء فلسطينيين، بينهم خمسة من مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في غارتين وقصف لقوات الاحتلال "الإسرائيلية" يوم أمس السبت.
فقد شن طيران الاحتلال فجر السبت غارتين على خان يونس جنوبي القطاع؛ ما أدى إلى سقوط خمسة شهداء من كتائب القسام.
وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف في إحدى الغارتين مجموعة كانت ترتدي ملابس عسكرية في منطقة أطلقت منها صواريخ باتجاه "إسرائيل".
وقالت حماس إن ثلاثة ناشطين آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم الذي وقع خارج مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد السادس سقط في قصف قوات الاحتلال لمخيم جباليا شمالي غزة.
وكانت مدينة غزة قد شيعت الخميس الماضي ستة شهداء من حماس سقطوا في ثلاث غارات شنتها قوات الاحتلال.
النتائج السوداء لـ «أنابوليس»:
وقد عزت كتائب القسام تصعيد الاحتلال الأخير على القطاع للنتائج السوداء لمؤتمر "أنابوليس".
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة: "نحن في كتائب عز الدين القسام نرى أن هذا التصعيد الصهيوني الخطير في قطاع غزة وبمساعدة سلسلة من العملاء على الأرض هو بداية النتائج السوداء لمؤتمر أنابوليس الذي شكل غطاء لجرائم الاحتلال وأعوانه".
وقلل المتحدث من تلك الاعتداءات ضد حركته بقوله: إن كتائب القسام "لديها القدرة على تجنيد 100 مجاهد خلفا لكل شهيد".