بعد خفض كميات الوقود.. إسرائيل تبدأ خفض إمدادات الكهرباء لغزة

مفكرة الإسلام: تبدأ الحكومة الإسرائيلية خفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة اعتبارًا من اليوم الأحد، بعد أن بدأت خفض كميات زيت الوقود والديزل والبنزين التي تُصدّرها للقطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.
وقد صرح مسئولون إسرائيليون، بحسب الجزيرة، بأن المحكمة الإسرائيلية العليا أيدت قرارًا للحكومة بخفض واردات قطاع غزة من الوقود, مع خفضها إمدادات الكهرباء في القطاع بدءًا من اليوم الأحد.
وكانت إسرائيل قد بدأت خفض كميات زيت الوقود والديزل والبنزين التي توردها لقطاع غزة في إطار العقوبات الاقتصادية على القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس.
كارثة إنسانية لمواطني القطاع:
وقد ناشدت عدة جماعات لحقوق الإنسان المحكمة الإسرائيلية العليا التدخل لوقف هذه العقوبات الجماعية غير شرعية على مواطني غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة، والذين يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية.
إلا أن قرار المحكمة الذي صدر مساء الخميس جاء مؤيدًا لقرار الحكومة الإسرائيلية بالإبقاء على خفض إمدادات الوقود عن القطاع.
وقد وجهت جمعية أصحاب شركات البترول والغاز في قطاع غزة تحذيرًا من حدوث كارثة إنسانية مع اقتراب نفاد مخزون الوقود، وقالت: إن نحو 70% من كافة محطات الوقود في غزة لا يوجد لديها وقود كافٍ.
وصرح المسئول في وزارة الحرب الإسرائيلية شلومو درور بأن إسرائيل خفضت إمدادات الوقود إلى غزة بنحو 13%، في الوقت الذي أعلن فيه مسئولون فلسطينيون خفض الوقود بنسبة تتراوح بين 40% و50%.
يذكر أن سكان غزة يستخدمون نحو 200 ميجاوات من الكهرباء, بينها 120 تأتي مباشرة من خطوط كهرباء إسرائيلية, و17 من مصر, و65 من محطة الكهرباء المحلية.
هنية يستنكر:
وقد استنكر رئيس الوزراء الفلسطيني "المقال" إسماعيل هنية يوم الجمعة قرار المحكمة العليا في "إسرائيل" تقليص كمية الوقود التي تأتي من شركات "إسرائيلية" إلى قطاع غزة، منددًا بـ"تشديد الحصار على غزة".
وقال هنية للصحافيين بعد صلاة الجمعة، مؤكدًا على الدور الذي يلعبه مؤتمر أنابوليس في التصعيد على غزة: "حينما تتزامن التعهدات الفلسطينية بملاحقة المقاومين مع قرارات صادرة عن المحاكم الإسرائيلية بتشديد الحصار على غزة وآخرها تقليص الوقود... فهذا تزامن خطير, يدلل على أن التنسيق قبل وبعد أنابوليس وصل مراحل خطيرة".