مسئول أمني "إسرائيلي" سابق يدعو للاعتراف بسيادة حماس في غزة

مفكرة الإسلام: دعا رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" السابق "غيورا آيلاند" إلى الاعتراف بسيادة حماس في قطاع غزة، كأمرٍ واقعٍ، معتبرًا أن الجانبين يمكنهما التوصل إلى اتفاقيات تنظم العلاقة بينهما.
وقال آيلاند في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الأحد: إن إسرائيل والكيان المعادي (سلطة حماس) يمكنهما التوصل إلى اتفاقيات تنظم العلاقة بينهما تشمل وقف ما أسماه "الأعمال العدائية المتبادلة" ومراقبة محور فيلديلفي وتبادل أسرى.
ورأى آيلاند أن احتمال التوصل إلى تفاهمات مرتبط بالخيارات المطروحة على حماس.
التهديد الإسرائيلي بوقف الإمدادات الضرورية غير شرعي:
وأكد آيلاند أن التهديد "الإسرائيلي" بوقف الإمدادات الضرورية غير شرعي؛ لأنه يعتبر ممارسة ضغط على السكان الأبرياء.
وبحسب رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" السابق، فإن استمرار السياسة الحالية سيقود إلى عملية عسكرية واسعة لاحتلال قطاع غزة، واقترح إيجاد آلية ردع فعالة معتبرًا أنها أفضل من عملية من هذا النوع.
ويقول آيلاند، طبقًا لما أورده موقع "عرب 48"، إن مسألة شرعية الحكم في غزة شأن فلسطيني داخلي ولا ينبغي أن تتدخل "إسرائيل" به.
ويشير آيلاند إلى أنه بعد لقاء أنابوليس بقيت مشكلة دون حل وهي إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. معتبرًا أن فرص التوصل إلى حل دائم أو اتفاقية نهائية "ستأخذ وقتًا طويلاً".
أربع نتائج للسياسية "الإسرائيلية" تجاه قطاع غزة:
وخلص آيلاند إلى أن السياسة "الإسرائيلية" حيال قطاع غزة نجم عنها النتائج التالية:
الأولى: أن ينظر إلى "إسرائيل" بأنها تتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي.
الثانية: عدم الاعتراف بالواقع القائم أنه يوجد في قطاع غزة جهة حاكمة.
الثالثة: يصبح الوضع أنه ليس لدى حماس ما تخسره لهذا لا يوجد احتمال بأن توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
الرابعة: تستمر إسرائيل في تحمل مسئولية سكان قطاع غزة متجاهلة أنه يوجد هناك سلطة تريد أن تكون مسئولة.