إصابة أربعة جنود صهاينة بقصف بقذائف الهاون شرق الشجاعية

مفكرة الإسلام: اعترفت مصادر صهيونية ، مساء اليوم الأحد، بإصابة أربعة جنود بعد تعرض موقع عسكري شرق حي الشجاعية لقصف بقذائف الهاون، فيما استشهد ناشط من كتائب القسام في غارة جوية صهيونية بقطاع غزة.
وقالت مصادر صهيونية:إن أربعة جنود أصيبوا، مساء الأحد، بجروح جراء قصف مقاومين فلسطينيين لموقع عسكري صهيوني في كيبوتس "ناحال عوز" الواقع شرق حي الشجاعية بقذائف الهاون.
وأضافت المصادر: إن الجنود الأربعة نقلوا إلى مستشفى "برزلاي" لتلقي العلاج.
من جهتهم،أعلنت كتائب القسام وكتائب الأقصى، مجموعات الشهيد" نبيل مسعود"، وكتائب المجاهدين مسؤوليتهم عن الهجوم ، مشيرين إلى إطلاقهم نحو 34 قذيفة هاون باتجاه الموقع العسكري الصهيوني.
استشهاد ناشط قسامي في غارة صهيونية على غزة:
وفي أعقاب الهجوم شنت الطائرات الصهيونية غارة جوية على قطاع غزة ، ما أدى إلي استشهاد ناشط بكتائب القسام وإصابة ثلاثة آخرين بجراح.
وحسب المركز الفلسطيني للإعلام، فقد استشهد المجاهد القسامي "بسام الحلو" (29 عاما) من حي الشجاعية نتيجة القصف الصهيوني.
وأوضح المركز أن الأنباء تفيد وقوع ثلاث إصابات أخرى جراء القصف.
الكيان الصهيوني يقرر توسيع استهداف كوادر حماس:
وكانت الحكومة الصهيونية في اجتماعها الأسبوعي صباح الأحد قد قررت توسيع دائرة استهداف كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحجة الرد على الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية على أهداف صهيونية.
ونقلت مصادر صهيونية عن وزير الحرب "إيهود باراك" قوله: إنه صادق على توسيع رقعة النشاطات العسكرية التي تقوم بها قوات الجيش في قطاع غزة، رداً على عمليات إطلاق الصواريخ المنطلقة منه".
وبحسب ما أوضحه وزير الحرب الصهيوني؛ فإنه تقرر استهداف مواقع عسكرية مأهولة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري المعروف باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام".
وأشار باراك، إلى اغتيال اثنين وعشرين فلسطينياً في هجمات برية وجوية نفذتها قوات جيش الاحتلال خلال الأسبوع المنصرم في القطاع.
ويأتي هذا القرار الصهيوني في ظل التصعيد العسكري على قطاع غزة وتضييق الخناق على القطاع من خلال تقليل كميات الوقود الداخلة إليه، ما ينذر بكارثة إنسانية كبيرة على مختلف القطاعات.