النهضة الأحوازي يعبر عن ألمه لمشاركة نجاد بالقمة الخليجية

مفكرة الاسلام: عبر حزب النهضة الأحوازي، في بيان، عن ألمه بسب مشاركة الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" في القمة الخليجية التي تبدأ أعمالها في الدوحة اليوم، في الوقت الذي يعاني فيه العرب الأحواز من أشد أنواع الاضطهاد من النظام الإيراني الفارسي.
وقال الحزب في رسالة وجهها لدول مجلس التعاون الخليجي: إن إخوانكم في الضفة الأخرى من الخليج العربي من أبناء الشعب العربي الأحوازي يعانون أشد المعانات جراء السياسات التمييزية والطائفية للحكومة الإيرانية والتي تصاعدت حدتها في عهد نجاد.
وعدد البيان صور الاضطهاد التي يعاني منها الأحوازيين في إيران والتي شملت طمس أي معلم أو اسم عربي للشعب والمدن الأحوازية والمحاكمات والاعتقالات ومنع أهل السنة من إنشاء مساجد لهم.
وقال بيان الحزب :"إنه يحز في نفوسنا أن يتم دعوة من تلطخت يداه بدماء إخوانكم العرب لحضور القمة الخليجية".
وطالب البيان قادة المجلس دعوة نجاد لوقف الظلم والاضطهاد والإعدامات ضد الأحوازيين و إطلاق سراح المئات المعتقلين والاعتراف بالحقوق الشرعية لشعب العربي الأحوازي.
انطلاق القمة الخليجية:
وتبدأ اليوم الاثنين في الدوحة أعمال القمة الخليجية الـ28 برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
و يشارك في الجلسة الافتتاحية التي تبدأ بعد ظهر اليوم الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد", وذلك للمرة الأولى التي يشارك فيها رئيس إيراني في قمة خليجية منذ تأسيس مجلس التعاون.
وتتكون دول المجلس الخليجي من السعودية وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
الملف النووي الإيراني:
ويحظى الملف النووي الإيراني بأهمية خاصة في القمة حيث يتوقع أن يتناوله قادة دول الخليج مع الرئيس الإيراني في ظل تصاعد التهديدات الغربية لطهران بسبب أنشطتها النووية.
وفي هذا الصدد ينتظر أن تحث دول الخليج إيران على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبشفافية كاملة.
وكانت القمة الخليجية الأخيرة في الرياض في ديسمبر الماضي قد تبنت قرارًا بإجراء دراسة مشتركة حول استخدامات دول المجلس للطاقة النووية للأغراض السلمية وفق المعايير الدولية.
وفي الشأن الإيراني أيضًا يتوقع أن تؤكد القمة "الدعم المطلق لحق دولة الإمارات العربية المتحدة في سيادتها على الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، وعلى الميـاه الإقليمية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من دولة الإمارات, مع التأكيد على الاستمرار في النظر في كافة الوسائل السلمية لحل الأزمة".