70 فدائيًا في انتظار الاحتلال .. سرايا القدس تطور صواريخها لتحاكي الكاتيوشا

مفكرة الإسلام: أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها نجحت في تطوير صواريخها ليصل مداها إلى 22 كيلومترًا مهددة "إسرائيل" بعواقب وخيمة حال اجتياح غزة.
وفي حديث مع صحيفة "القدس العربي"، توعد "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس "إسرائيل" بتنفيذ عمليات فدائية داخل مدنها، وإطلاق صواريخ تصل إلي أقصي شمال مدينة المجدل في حال إقدامها علي اجتياح القطاع.
صواريخ تحاكي الكاتيوشا الروسية:
وأوضح أبو أحمد أن سرايا القدس استطاعت مؤخراً تطوير صواريخ محلية الصنع تحاكي صواريخ الكاتيوشا الروسية.
مشيرًا إلى أن الحركة قامت قبل عدة أيام بإطلاق أحد هذه الصواريخ علي مدينة المجدل، مؤكدًا أنه أصاب مركز المدينة.
وأضاف أبو أحمد: لدينا الآن عشرات الصواريخ الأخرى التي يصل مداها إلي وسط المجدل، وأخرى إلي أقصي شمال المدينة، تضرب بمدي يصل إلي 22 كيلومترا، مبينًا أن هناك فصائل مقاومة أخري طورت من منظومة صواريخها المحلية.
يشار إلي أن أبعد مدي للصواريخ المحلية التي تطلقها المقاومة الفلسطينية، حاليًا، يصل إلي 12 كيلومترا، ويصيب بلدة سيديروت إلي الشمال من القطاع.
وقبل أيام قالت مصادر "إسرائيلية": إن قيادة الدولة العبرية تخشي تنفيذ هجوم كامل علي القطاع، خوفًا من أن تصبح مدينة المجدل هدفًا لنيران المقاومة الفلسطينية.
وأكد أبو أحمد أن تطوير هذه الصواريخ كان بجهود ذاتية كاملة، مشيرًا إلى أن سرايا القدس امتلكت عددًا من صواريخ الكاتيوشا والغراد الروسية الصنع، وقامت وحدة تصنيع الأسلحة بفك هذه الصواريخ، والتعرف علي ما بداخلها، حتى تمكنت من صناعة أخرى مماثلة لها.
سبعون فدائيًا مستعدون لمعاقبة "إسرائيل":
وفي سياق ذي صلة، هدد أبو أحمد بشن تفجيرات فدائية، داخل المدن والبلدات "الإسرائيلية"، حال تنفيذ إسرائيل لعدوان كبير علي القطاع.
وقال: في حال العدوان علي غزة، سنعود لخيار العمليات الاستشهادية في داخل دولة الاحتلال، مشيرًا إلى أن الحركة تمتلك الأدوات وعلى استعداد كامل لتنفيذ هذه الهجمات.
وأضاف: لن يكون الكيان الصهيوني بمنأى عن الاستشهاديين، وسنضرب في مناطق تقع في العمق "الإسرائيلي" كاشفًا عن أن السرايا أعدت وحدة قوامها 70 استشهاديًا واستشهاديةً لتفجير أنفسهم في الجيش "الإسرائيلي" حال دخوله للقطاع.