مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

في بيانها الختامي.. قمة الخليج تتمسك بحل سلمي للنووي الإيراني

4 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: جدد البيان الختامي للقمة الخليجية التي أنهت أعمالها الثلاثاء في الدوحة التأكيد على تمسك دول المجلس بالتوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية وذلك غداة الكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام القمة وتجاهل فيها ملف بلاده النووي.

وذكر البيان الذي نشر في ختام قمة الدوحة التي استمرت يومين أن المجلس "جدد تأكيده والتزامه بمبادئ مجلس التعاون الثابتة والمعروفة المتمثلة في احترام الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية" داعيا إلى التوصل إلى حل سلمي للازمة النووية الإيرانية.

كما حث قادة دول المجلس إيران على مواصلة الحوار مع المجتمع الدولي" ورحب "باستمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجدد البيان أيضًا مطالبة مجلس التعاون الخليجي بجعل منطقة الخليج والشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل "مع الإقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية".

وكان عدد من المسئولين الخليجيين قد عبروا في أكثر من مناسبة عن خشية دولهم من زيادة النفوذ الإيراني الشيعي بعد تصاعد قوتها النووية، مما يهدد الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل وجود جماعات تمرد شيعية تتلقى الدعم من طهران في عدد من هذه الدول.

سوق خليجية مشتركة:

وأعلن في البيان قيام السوق الخليجية المشتركة اعتبارًا من الأول من يناير 2008, ومتابعة الإجراءات اللازمة لتحقيق الوحدة النقدية بين دول مجلس التعاون وعرض التوصيات على القمة المقبلة في مسقط عاصمة سلطنة عمان.

وطبقًا لما أعلنه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "عبد الرحمن العطية" في الجلسة الختامية, فإن السوق المشتركة تسمح لمواطني دول الخليج الست بمزاولة جميع الأنشطة الاستثمارية والخدمية وتداول وشراء الأسهم وتملك العقارات والاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية بدول المجلس.

كما توفر السوق المشتركة لمواطني الخليج حرية تنقل رؤوس الأموال وحقوق التأمين والتقاعد, فضلاً عن العمل والتوظيف بالقطاعات الحكومية والأهلية في جميع دول المجلس.

وحسب الجزيرة نت، قال العطية في الجلسة الختامية: إن هذه السوق تهدف إلى تحقيق استفادة مواطني دول المجلس من الفرص المتاحة للاستثمار مع الاستغلال الأمثل للموارد.

من جهة ثانية قال البيان الختامي الصادر عن القمة: إن القادة شددوا على استكمال المعايير اللازمة لتحقيق الوحدة النقدية الخليجية وعرضها على القمة المقبلة في مسقط.

كما تضمن البيان التأكيد على متابعة مشاريع التكامل في مجال البنية الأساسية بين دول المجلس وفي مقدمتها مشاريع الربط الكهربائي

وفي الشأن العراقي:

شدد البيان على احترام وحدة واستقلال العراق والحفاظ على هويته العربية والإسلامية.

وحث الحكومة العراقية على مضاعفة جهودها لتحقيق المصالحة الوطنية وحل المليشيات المسلحة، معربًا عن استعداده للتعاون مع الحكومة العراقية في هذا الصدد.

من ناحية أخرى عبرت القمة عن ارتياح القادة الخليجيين لتنامي العلاقات مع اليمن, حيث أشار البيان الختامي إلى مساهمة مجلس التعاون الخليجي في نحو خمسين من مشاريع التنمية في مختلف مناطق اليمن.

كما أعرب المشاركون عن أسفهم لاستمرار المعاناة الإنسانية في دارفور, مع الإشادة بالجهود التي تقوم بها الحكومة السودانية لدعم الأمن والاستقرار بالإقليم.

الجزر الإماراتية:

من جهته كشف العطية عن أن قادة المجلس خيَروا إيران في ختام القمة التي أنهت أعمالها الثلاثاء ، بين التفاوض على الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة وبين اللجوء إلى التحكيم الدولي.

وقال الأمين العام للمجلس: إن قادة دول الخليج خيَروا إيران بين التفاوض على الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" و"أبو موسى" وبين اللجوء إلى التحكيم الدولي.

وعبر المجلس في البيان الختامي للقمة عن "الأسف لعدم إحراز الاتصالات مع إيران أية نتائج إيجابية في قضية الجزر الخليجية الثلاث المتنازع عليها بين الإمارات وإيران, وجدد المطالبة ببسط السيطرة الإماراتية عليها.

وكان الرئيسان الإماراتي الشيخ "خليفة بن زايد آل نهيان" والإيراني عقدا اجتماعًا ثنائيًا على هامش القمة بتدبير من أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني".

إلا أن وزير الخارجية الإماراتي الذي التقى نظيره الإيراني "منوشهر متكي" قال للصحافيين: إن اللقاءات بين الطرفين "غلب عليها طابع المجاملة".

ونقطة الخلاف الرئيسة بين البلدين هي قضية الجزر الثلاث في الخليج التي تحتلها إيران وتطالب الإمارات العربية المتحدة باستعادتها.

وتكرر جميع القمم الخليجية المطالبة بالسيادة الإماراتية على جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى.

واحتلت إيران هذه الجزر الثلاث في 1971 وتتحكم هذه الجزر بحركة المرور في مضيق هرمز بين الإمارات وإيران.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 4 ديسمبر 2007
  1. كابوس مستمر.. انتحار العسكريين الأمريكيينأثار التقرير الذي بثته محطة "سي بي إس" عن تزايد خطير في معدلات الانتحار في صفوف المحاربين العسكريين الأمريكيين، موجة من الجدل الكبير، خاصة عندما أظهرت الإحصاءات أن أعداد هؤلاء المنتحرين يفوق أعداد الجنود الذين يقتلون في العراق. وطبقًا للأرقمقالات مترجمة · 4 د قراءة
  2. مستقبل التحالف السوري الإيراني بعد أنابوليسحسن الرشيدي istratigi@hotmail.com مفكرة الإسلام : فتحت الثورة الإيرانية عام 1979 وسقوط نظام الشاه فصلا جديدا في العلاقات السورية الإيرانية صاحبت العديد من الأحداث والتطورات الخطيرة التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط طوال عقد الثمانينات والتسعيمقالات وتحليلات · 6 د قراءة
  3. امرأة تفجر نفسها عند نقطة تفتيش شمال غرب باكستانأعلنت مصادر الشرطة الباكستانية أن امرأة ترتدي البرقع قد نفذت عملية تفجيرية اليوم عند نقطة تفتيش شمال غرب باكستان، حيث قامت بتفجير نفسها. وذكر مسئولون أمنيون أنه لم تقع إصابات جراء الانفجار الذي وقع في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان، القريبة العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. هنية: السماح بعبور الحجاج الفلسطنيين خطوة أمام فك الحصارأكد رئيس حكومة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية أن سماح السلطات المصرية للحجاج الفلسطينيين بالعبور يوم الاثنين إلى الأراضي السعودية لأداء فريضة الحج، من معبر رفح الحدودي، بمثابة خطوة على طريق كسر الحصار المفروض على غزة. إشادة بدور مصر في دعم االعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. استشهاد اثنين من كتائب القسام في غارة صهيونية جنوبي غزةاستشهد مقاومان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في غارة جوية للاحتلال فجر اليوم. ونقلت وكالة رويترز أن الضربة الصاروخية التي أسفرت عن جرح اثنين أيضا استهدفت معسكر تدريب لكتائب القسام جنوبي قطاع غزة. وقد العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. تقرير: اختطاف أكثر من 400 فلسطيني و775 عملية اقتحام خلال نوفمبرصرّحت وزارة شئون الأسرى والمحررين في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية في تقرير أن سلطات الاحتلال الصهيوني اختطفت خلال شهر نوفمبر الماضي نحو 410 مواطنين فلسطينيين. وأضافت الوزارة في تقرير أصدرته الدائرة الإعلامية فيها يوم الاثنين، أن العالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: في بيانها الختامي.. قمة الخليج تتمسك بحل سلمي للنووي الإيراني