بعد أنابوليس .. "إسرائيل" تبني 300 وحدة سكنية بالقدس المحتلة

مفكرة الإسلام: قال مسئولون صهاينة، اليوم الثلاثاء: إن الكيان الصهيوني قرر بناء أكثر من 300 وحدة سكنية جديدة في القدس المحتلة، يأتي ذلك رغم التعهدات "الإسرائيلية" خلال مؤتمر أنابوليس بوقف بناء "المستوطنات".
وأعلنت وزارة الإسكان الصهيونية عن مناقصة لبناء 307 وحدات سكنية في منطقة "جبل أبو غنيم"، التي يطلق عليها الصهاينة اسم "هاحوما"، وتقع في الطرق الجنوبي الشرقي من القدس المحتلة في الطريق إلى بيت لحم.
وادعت السلطات الصهيونية أن التعهدات بوقف بناء المغتصبات لا ينطبق على القدس.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية، قال "مارك ريجيف" المتحدث بلسان رئيس الوزراء الكيان الصهيوني" إيهود أولمرت": ": إن "إسرائيل" تميز بشكل واضح بين الضفة الغربية والقدس".
وزعم ريجيف أن""إسرائيل" لم تقدم التزامًا البتة بتقييد سيطرتها على القدس، قائلاً: إن تطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق لا تنطبق على القدس.
مناشدة فلسطينية:
من جهته، توجه المفاوض الفلسطيني "صائب عريقات" بمناشدة عاجلة لوزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس"، طالبًا منها وقف المشروع الصهيوني.
واعتبر عريقات توسيع المغتصبات في القدس المحتلة تقويضًا لنتائج مؤتمر أنابوليس.
وتعد هذه الإجراءات الصهيونية الجديدة في القدس المحتلة لطمة للمشاركين في المؤتمر واستخفافًا بوثيقته التي أعلن عنها، بحسب بعض المراقبين.
وكان الشيخ رائد صلاح"، زعيم الحركة الإسلامية في فلسطين 48، قد حذر من تداعيات مؤتمر أنابوليس على مجمل القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بقضية القدس والمسجد الأقصى وقضية حق العودة.
وأكد صلاح أن المؤسسة الصهيونية تسعى إلى تجيير مؤتمر أنابوليس بهدف إضفاء شرعية كاذبة على احتلالها للقدس وإغلاق نهائي لحق العودة .
واعتبر أن فكرة تبادلية الأرض هي كارثة في كل معنى الكلمة، وأشار أنه لا يقبل أن يُتعامل مع أهل الداخل الفلسطيني كأنهم سلعة تجارية تُدفع كثمن مقابل صفقة هنا أو هناك .
القدس في خطر:
وتسارعت خلال فترة التحضير لمؤتمر أنابوليس وأثناءه وبعده الإجراءات الصهيونية في القدس وفي محيط المسجد الأقصى، كما استمرت الحفريات الصهيونية .
وأحكم الاحتلال بناء جدار خانق يمتد 200 كم حول المدينة، كما واصل تهويد الأرض والإنسان والمؤسسات والحياة اليومية، وفي ذلك خطر كبير تسعى من خلاله سلطات الاحتلال إلى الوصول إلى حلمها الاحتلالي الذي سمته بمشروع القدس الكبرى.