السلطة تعتبر تصريح نائب أولمرت بشأن القدس تقويضًا لأنابوليس

مفكرة الإسلام: انتقدت السلطة الفلسطينية تصريحات "حاييم رامون"، نائب رئيس وزراء الكيان الصهيوني "إيهود أولمرت" التي دعا فيها إلى الاحتفاظ بما أسماها "الأحياء اليهودية" في القدس والتخلي عن أجزاء من المدينة للفلسطينيين، وقالت: إنها تعكس سوء نية حيال مفاوضات الوضع النهائي.
وحسب الجزيرة نت، قال "رياض المالكي"، وزير الخارجية في حكومة الضفة بقيادة "سلام فياض": إن هذه التصريحات تضع عراقيل أمام أية محاولات جادة يبذلها المفاوضون الفلسطينيون بشأن تحديد مستقبل القدس، مشيرًا إلى أنها تهدف لخلق نوع من الخلط وتغيير مسار المفاوضات قبل بدايتها.
واعتبر الوزير الفلسطيني أن هذه التصريحات محاولة للضغط على الفلسطينيين والأطراف الدولية من أجل التفكير في المطالب "الإسرائيلية" قبل بدء المفاوضات.
تصريحات رامون:
وكان رامون قد صرح أمس بأنه مقتنع بأن كل ما أسماها بـ"الأحياء اليهودية" بما في ذلك مغتصبة جبل "أبو غنيم " يجب أن تكون تحت سلطة الكيان الصهيوني, وأن الأحياء العربية يجب ألا تكون تحت السلطة "الإسرائيلية" لأنها تمثل تهديدًا للقدس كعاصمة "لإسرائيل اليهودية".
وفي السياق ذاته أعلن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني أن البناء في جبل أبو غنيم قانوني، و"لا يتعارض وتعهدات إسرائيل في أنابوليس", ما يشكل صفعة جديدة للمشاركين في المؤتمر.
وأضاف بيان صادر عن مكتب الصهيوني أولمرت أن "البناء في (مغتصبة) جبل أبو غنيم ونشر العطاءات جاء حسب القانون، وأن الأمر لا يتعارض وتعهدات الكيان الصهيوني.
وتأتي تصريحات رامون قبل بدء المفاوضات الأربعاء المقبل والتي انبثقت عن مؤتمر أنابوليس قبل نحو أسبوعين.
توسيع المغتصبات:
من جهة أخرى، يستعد نشطاء ما تسمى "حركة أمناء أرض إسرائيل" الصهيونية، لاحتلال تسعة مواقع من أراضي الضفة الغربية بهدف إقامة مغتصبات عليها.
وسيبدأ المشروع الاستيطاني الجديد في المنطقة الواقعة بين مغتصبة "معاليه أدوميم" والقدس، حيث ستحاول الحركة الصهيونية إقامة موقع استيطاني جديد تحت اسم "مفسيرت أدوميم".
وقال أحد قادة الحركة ويدعى "آريه إسحقي": "إن هدف الاستيطان هو إحباط إقامة الدولة الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن الخطة هي إقامة 4 آلاف شقة سكنية.
ومن المواقع الأخرى التي تعتزم الحركة الصهيوني إقامتها موقع "جفعات هأور" بالقرب من بيت إيل، و"معوز واستر" وكلتاهما قرب رام الله و"نيتسر" قرب بيت لحم.
وأعلن قادة الحركة الصهيونية أن هذه المواقع الاستيطانية سيصل إليها مئات النشطاء، بمن فيهم أفراد وعائلات مستوطنين صهاينة.