لندن تشكك في التوصل إلى اتفاق حول كوسوفا ... وواشنطن: الاستقلال حتمي

مفكرة الاسلام: أعرب السفير البريطاني في الأمم المتحدة جون سويرز عن شكوكه في إمكان التوصل في مجلس الأمن إلى اتفاق على الوضع المستقبلي لكوسوفا.
واعتبر "سويرز" أن على الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي عندئذ حسم المسألة، فيما أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن استقلال كوسوفا أمر حتمي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن السفير البريطاني قوله في ختام مناقشات غير رسمية حول هذه المسألة في المجلس: لا أعتقد أن مجلس الأمن حسب رأيي سيكون في وسعه التوصل إلى اتفاق على مستقبل كوسوفا، وفي هذه الحالة يتعين على المنظمات الأخرى تحمل مسؤولياتها.
وسئل السفير البريطاني ما هي هذه المنظمات، فأجاب: الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
روسيا تدعو إلى استئناف المفاوضات:
من جانبه، قال السفير الروسي فيتالي تشوركين: إنه وزع على زملائه الأربعة عشر نص مشروع إعلان لمجلس الأمن يكرر دعوته إلى استئناف المفاوضات بين الصرب وألبان كوسوفا.
وقال: إن العناصر الأساسية لهذا النص قد أثارت "تعليقات إيجابية" من جانب الدول الأعضاء، وأضاف: حتى لو أن بعض الأعضاء حاولوا اعتبار هذه العناصر لاغية وكأنها لم تكن، فإنها باتت على طاولة المجلس.
وسيناقش مجلس الأمن مسألة كوسوفا في 19 ديسمبر على أساس تقرير وسطاء الترويكا (الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا) الذي أكد فشل المفاوضات بين الصرب وألبان كوسوفا حول الوضع المستقبلي للإقليم.
واشنطن: استقلال كوسوفا أمر حتمي:
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة مع صحيفة "يو إس أي توداي": آمل في أن يكون الروس مثلنا حريصين على التوصل إلى حل سلمي في البلقان وأن يكون نشاطهم بناء في البلقان.
وأضافت: لكن كوسوفا وصربيا لن يكونا أبدًا موحدين، وهذه هي الحقيقة، وإذا لم نتعامل مع هذه الحقيقة، فإن كل ما سنقوم به هو التسبب في انتشار الاستياء وعدم الاستقرار.
وكررت رايس تأكيد دعم الولايات المتحدة استقلالاً مشروطًا للإقليم المسلم الذي يسكنه 90% من الألبان، كما تنص على ذلك خطة وسيط الأمم المتحدة لكوسوفا مارتي إهتيساري التي رفضتها صربيا وروسيا.