مسئول حكومي يرجِّح وجود 4500 مقاتل أجنبي في الصومال

مفكرة الاسلام: قال المدير في وزارة الأمن الصومالي "شيخ قاسم إبراهيم نور": إن من وصفهم بـ"إرهابيين أجانب" من الشيشان وأفغانستان ودول عربية أخرى وصلوا إلى الصومال خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.
ورجح نور وجود 4500 مقاتل أجنبي في الصومال حاليًا؛ مما يجل أنشطتهم في البلاد "بذروتها"، طبقًا لما أورده موقع "الجزيرة نت".
وأقر بأن الحكومة غير قادرة على مقاومة "الإسلاميين" أو إيقافهم، مؤكدًا أن "نحو 80% من أراضي الصومال ليست آمنة وليست تحت سيطرة الحكومة, وأن الإسلاميين يعيدون تجميع صفوفهم تحضيرًا لشن هجوم كبير ضد الحكومة والقوات المتحالفة معها".
إثيوبيا تزعم مقتل 75 مقاتلاً صوماليًا:
يأتي ذلك في وقتٍ زعمت فيه وزارة الإعلام الإثيوبية أن القوات المشتركة مع الحكومة الانتقالية في الصومال قتلت الخميس 75 مقاتلاً صوماليًا بالقرب من العاصمة مقديشو بعد اشتباك مع نحو مائة من عناصر "حركة الشباب المجاهدين".
وجاءت هذه المعلومات التي لم يؤكدها مصدر مستقل في مقديشو، بعد يومين من المواجهات داخل العاصمة بين المقاتلين الصوماليين وعناصر الحكومة الانتقالية، والتي خلفت 19 قتيلاً ونحو 83 جريحًا.
واتهمت إثيوبيا المقاتلين بالمسئولية عن هجمات بقذائف الهاون الخميس على سوق بكارة في مقديشو؛ مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا، فيما قتل خمسة أشخاص في هجمات مماثلة.
وقتلت صوماليتان يوم الجمعة في تبادل لإطلاق النار بين الجانبين في مقديشو ليرتفع إلى 19 عدد القتلى خلال 48 ساعة.
وأفاد شهود عيان بأن القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية استخدمت أسلحتها الثقيلة في المواجهات التي تركزت شمالي مقديشو وفي حي سوق بكارة.
وقالت تقارير وشهود عيان أيضًا إن المواجهات المتصاعدة تسببت في موجة نزوح جماعية جديدة من مناطق التوتر بحثًا عن مناطق آمنة.
المقاتلون يعاودون التجمع ولديهم أسلحة كثيرة:
وكان المتحدث الرئاسي الصومالي حسين محمد محمود قد أشار في وقتٍ سابقٍ إلى أن المقاتلين يعاودون التجمع ولديهم "أسلحة كثيرة ومقاتلون أجانب".
وعزا تيد داغني، المتخصص في الشأن الأفريقي في خدمات البحث التابعة للكونجرس الأمريكي، التأييد الشعبي للمحاكم الإسلامية إلى كون المحاكم تمكنت خلال فترة حكمها الممتدة لستة أشهر من إعادة السلام إلى الصومال ومنحت الشعب أملا في العيش بسلام بعد نحو عقدين من العنف.
حركة الشباب المجاهدين:
وفي السياق ذاته، أفاد عضو في منظمة "شباب" التي يعتقد أنها الجناح المسلح للمحاكم الإسلامية في مدينة كيسمايو، بأن عدد المسلحين يتزايد وسط الصومال بعد شهور من الاختباء, وأشار إلى أن جماعته ترسل العديد من الجنود إلى مقديشو يوميًا لقتال القوات الإثيوبية.
وفي تطور قد يعكس تزايد قوة المقاتلين، شكل أحد الفصائل المسلحة الصومالية جبهة إسلامية جديدة، يعتقد أنها تمثل الجناح العسكري لجماعة الاعتصام بالكتاب والسّنة التي كانت تعرف في الصومال باسم جماعة الاتحاد الإسلامي.
وقد حددت الجبهة التي يرأسها بشير أحمد صلاد جملة أهداف لها بينها مقاومة الوجود الإثيوبي وتحرير الصومال والعمل على إقامة دولة إسلامية عربية موحدة على أرضه.