إصابة ثلاثة عسكريين بجروح خطرة في انفجار قنبلة شرق الجزائر

مفكرة الاسلام: قالت قوات الأمن الجزائرية, الاثنين, أن ثلاثة عسكريين بينهم ضابط أصيبوا بجروح خطرة, الأحد, في انفجار قنبلة في منطقة خنشلة في الأوريس, شرق الجزائر.
وأوضحت أن القنبلة يدوية الصنع انفجرت لدى مرور دورية في منطقة قريبة من إحدى القرى, في حين فكّكت ثلاث قنابل يدوية الصنع مخبأة على طرق ترتادها عادة دوريات الجيش في غابة ياكورين في منطقة بجاية (القبائل 260 كلم شرق العاصمة الجزائرية).
إحباط هجوم على مركز للأمن:
هذا وقد أعلنت قوات تابعة للجيش الجزائري اليوم إحباط هجوم ضد مركز للأمن في منطقة (إيعكرن) في ولاية (تيزي وزو) الواقعة على بعد 110 كيلومترات شرقي العاصمة الجزائرية.
وقال مصدر أمني: إن قوات الجيش كانت تراقب المجموعة المسلحة التي تضم 11 عنصرًا وهي تقوم بزرع متفجرات قرب المركز الأمني ونجحت في تفكيكها قبل الهجوم على المركز.
وأضاف: إن قوات الجيش قامت في أعقاب ذلك بعملية تمشيط واسعة النطاق في المنطقة للقبض على عناصر المجموعة.
يشار إلى أن مركز الأمن في منطقة "إيعكورن "كان قد تعرض في أغسطس الماضي إلى هجوم تبناه تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" والذي أسفر عن مقتل رجل أمن وجرح آخر.
تحفز أمني:
وكان "علي التونسي"، المدير العام للأمن الوطني في الجزائر قد أعلن في وقت سابق عن حركة تطهير في صفوف الشرطة على خلفية الهجومين اللذين وقعا في 11 ديسمبر الماضي ما أسفر عن سقوط 41 قتيلاً بينهم 17 موظفًا في الأمم المتحدة.
وحذر التونسي من أن التقصير في مواجهة العناصر المسلحة في البلاد لن يمر دون محاسبة المقصرين, على حد قوله.
واستهدف الهجومان اللذان تبناهما "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" مقري المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حي حيدرة إضافة إلى مقر المجلس الدستوري في بن عكنون.
وشهدت الجزائر تصاعدًا في أعمال العنف منذ أوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها.