مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

صحيفة: إدارة بوش رفضت كبح شركات الأمن في العراق

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: أماطت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الاثنين، اللثام عن حقيقة أن الحكومة الأمريكية تعمدت تجاهل العديد من التحذيرات خلال العامين الماضيين التي ترددت حول شركات الأمن الخاصة في العراق، وكيف أنها تعمل بدون إشراف دقيق، وتقوم بتوسيع دورها.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين وشركات أمنية ووثائق أن التحذيرات بشأن المخاطر التي يمثلها عشرات الآلاف من العناصر العاملين في شركات أمنية أمريكية خاصة في العراق، وردت في وثائق ورسائل من خبراء في مجال الدفاع والقانون، وكذلك من مسئولين عراقيين كبار.

وأكدت الصحيفة أن وزارتيْ الخارجية والدفاع الأمريكيتين لم تقوما بأي تحرك لتنظيم عمل الشركات الأمنية إلا بعد قضية ضلوع عناصر من شركة "بلاك ووتر" في قتل 17 مدنيًا عراقيًا في سبتمبر الماضي؛ مما أثار غضبًا دوليًا.

وقال كريستوفر بيس، المدير الإداري لشركة "ارمورغروب انترناشونال" الأمنية البريطانية الخاصة العاملة في العراق "لماذا لم يتوقعوا ذلك مسبقًا؟".

تقاعس الإدارة الأمريكية عن التصدي للشركات الخاصة

وأخبر الصحيفة: "إن هذه المسألة تثير استغرابي، فقد كان بإمكان أي شخص من الجيش أو من وزارة الخارجية أن يطلب وقف هذه الشركات عند حدها".

وكان جيش الاحتلال الأمريكي قد لجأ إلى وزارة الخارجية لتوظيف حراس أمنيين لحماية قوافل الإمدادات والمواقع العسكرية ودبلوماسيين؛ بذريعة مواجهة النقص في أعداد الجنود، ثم شكّل هؤلاء الحراس الأمنيون أكبر قوة أمن خاصة تتعاقد معها الحكومة الأمريكية في حرب تشنها.

وتسببت تلك الشركات الأمنية في تفجير غضب مختلف الأوساط؛ بسبب الأساليب القاسية التي تستخدمها، وسلسلة عمليات إطلاق النار من قِبل حراس شركة "بلاك ووتر" خلال العامين الماضيين، بما في ذلك مقتل سائق مدني أمام أبواب وزارة الداخلية العراقية. ورغم سجل الشركات الأمنية المثير للجدل فإن وزارة الخارجية اختارت في عام 2006 توسيع دورها؛ حيث منحت عقدًا بقيمة 63 مليار دولار يمتد عدة سنوات إلى شركة بلاك ووتر وشركتين أمنيتين أخريين.

وأخبر مسئول بارز في وزارة الخارجية صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الخارجية أجرت مناقشات مع الحكومة العراقية حول "بلاك ووتر"، ولكنها لم تتلقَ "تحذيرات مهمة" من بغداد حول عمل تلك الشركة، على حد زعمه.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 24 ديسمبر 2007
  1. حملة إلكترونية لحذف صورة مزعومة للرسول الكريم من موسوعة "ويكيبيديا"أطلق ناشطون مسلمون على شبكة الإنترنت حملة إلكترونية لإزالة صورة مزعومة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من على موقع الموسوعة الإلكترونية المفتوحة "ويكيبيديا". ويظهر في هذه الصورة شخصٌ (زعموا أنه الرسول الكريم) يجلس فوق منبر ويتحدث إلىالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. زويل: أنا متفائل بمستقبل مصرأكد د.أحمد زويل العالم المصرى الحاصل على جائزة نوبل فى الكيمياء، حق مصر الشرعى - كدولة لها ثقلها - فى دخول عصر الاستخدام السلمى للطاقة النووية، على أساس أنها جزء لا يتجزأ من الطاقة العالمية كالطاقة الشمسية وغيرها. وأعرب زويل عن توقعه بأن تكالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. الفلبين تعتقل مبعوثًا للأزهر وتتهمه بـ"الإرهاب"كشفت القاهرة أن مصريًا اعتقلته الفيليبين الأسبوع الماضي بتهمة حيازة متفجرات، هو مبعوث للأزهر الشريف ، مشيرة إلى إنها أجرت اتصالات على أعلى مستوى بالسلطات في مانيلا لضمان تلقيه معاملة طيبة، كما كلفت محاميًا الدفاع عنه. وكانت السلطات الفيليبيالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  4. مصادر صهيونية: الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارًا باغتيال هنيةذكرت مصادر صهيونية أن القيادة الأمنية "الإسرائيلية" اتخذت قرارًا باغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية في أقرب وقت يسمح "لإسرائيل" باغتياله. وذكر موقع "روتر" "الإسرائيلي" نقلاً عن مصادر وصفها برفيعة المستوى أن وزير الحرب الصهيوني "إيالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. استشهاد وإصابة أربعة من حماس في غارة صهيونية على غزةاستشهد ناشطان من حركة المقاومة الإسلامية حماس وأصيب اثنان آخران في غارة جوية شنتها قوات الاحتلال فجر اليوم على قطاع غزة. وقالت حركة حماس حماس إن الشهيدين والجريحين كانوا بداخل سيارة قرب السياج الحدودي مع "إسرائيل" بجوار مخيم البريج عندما وقالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. اتهامات للخارجية البريطانية بالتستر على فساد الشرطة العراقيةكشفت صحيفة بريطانية عن اتهامات موجهة لإحدى شركات الأمن البريطانية الخاصة في العراق وللخارجية البريطانية بالتكتم على تغلغل الميلشيات الشيعية وسيطرتها على الشرطة العراقية بالبصرة. وقالت صحيفة الجارديان: إن نوابا بمجلس العموم طالبوا بتحقيق برلالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: صحيفة: إدارة بوش رفضت كبح شركات الأمن في العراق