بعد أحداث "نهر البارد".. "فتح الإسلام" تتبنى إطلاق قذيفة على "إسرائيل"

مفكرة الإسلام: أعلنت مجموعة "فتح الإسلام" التي يُقال إنها مقربة من تنظيم القاعدة مسئوليتها عن إطلاق قذيفة على مغتصبة "سديروت" في جنوب "إسرائيل" يوم الأحد.
جاء ذلك في بيان لفرع الجماعة في فلسطين أورده يوم الاثنين مركز أمريكي متخصص في مراقبة المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت.
وقالت "حركة فتح الإسلام في أرض الرباط (فلسطين)": إن "كتيبة الشيخ أسامة بن لادن" أطلقت الأحد عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي قذيفة من نوع الزرقاوي. وقال البيان "ان اخوانكم في كتيبة الشيخ أسامة بن لادن تمكنوا في 23 ديسمبر عند الساعة 15:00 من إطلاق قذيفة من نوع الزرقاوي من صنع محلي، على مستوطنة سديروت" بحسب وكالة فرانس برس.
ولم يحدد البيان المكان الذي أُطلقت منه القذيفة إلا أنه أشار إلى أن منفذي العملية "تمكنوا من الانسحاب سالمين".
وأكد البيان أن الهجوم على سديروت الذي سيتم بث شريط فيديو بشأنه "حالما يكون ذلك ممكنًا" يندرج ضمن "سلسلة عمليات تهدف إلى الانتقام لإخواننا المجاهدين في نهر البارد" في شمال لبنان.
وكانت مجموعة "فتح الاسلام" قد واجهت لأكثر من ثلاثة أشهر الجيش اللبناني في مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين قبل أن يتمكن الجيش من بسط سيطرته على المخيم. وهي مكونة من مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ومن جنسيات عربية أخرى. وظهرت هذه الحركة في نهاية 2006 بعد دخولها إلى نهر البارد.
وتقع مغتصبة سديروت "الإسرائيلية" على الحدود مع قطاع غزة وهي هدف مفضل لصواريخ الفصائل الفلسطينية. وتشير مصادر عسكرية إلى أن نحو أربعة آلاف قذيفة من صنع يدوي سقطت على هذه المدينة وضواحيها في السنوات السبع الأخيرة.