تنظيم القاعدة في بلاد المغرب يعيّن قائدًا جديدًا لوسط الجزائر
مفكرة الإسلام : أفادت مصادر صحافية جزائرية, السبت, أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عيّن "رشيد عبد المؤمن" قائدًا لمنطقة وسط الجزائر خلفًا لـ "زهير حراك" المدعو "سفيان فصيلة", الذي قتل في أكتوبر في منطقة القبائل.
وأكدت صحيفة "النهار" أن "أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد المالك درودكال عيّن حذيفة أبو يونس العاصمي واسمه الحقيقي عبد المؤمن رشيد [39 سنة] على رأس منطقة الوسط في التنظيم".
وأشارت إلى أن رشيد "هو أحد أبرز قيادات الجماعة الإسلامية المسلحة سابقًا, التي فككتها قوات الأمن عام 2004".
وتابعت أن درودكال كلف القيادي الجديد بتجنيد قدماء ناشطي الجماعة الإسلامية المسلحة لتنفيذ عمليات, لا سيما في العاصمة.
ورجحت الصحيفة، بحسب وكالة فرانس برس، أن يكون القيادي الجديد مدبر حادثيْ التفجير, اللذين استهدفا العاصمة الجزائرية في الحادي عشر من ديسمبر.
وأوضحت أنه "يعرف عن حذيفة ميله للعمليات باستعمال المتفجرات, وأنه نفذ منذ تنصيبه عمليتين بحيدرة وبن عكنون للثأر من مقتل أمراء التنظيم, وسلسلة من الهجمات استهدفت مراكز أمنية ونقاط مراقبة بولايات الوسط بالبويرة بومرداس وتيزي وزو". بحسب الصحيفة.
وقد أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في بيان نُشر على شبكة الإنترنت، مسئوليته عن التفجيرين اللذيْن ضربا العاصمة الجزائرية؛ وأسفرا عن مقتل 67 شخصًا منهم 17 أمميًا, وقامت الشرطة الجزائرية على إثر الحادث بحملة تطهير في صفوفها.
وشهدت الجزائر تصاعدًا في أعمال العنف منذ أوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها. وأسفر العنف عن سقوط نحو 150 ألف قتيل و20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية.