بوش يوقع قانونا بتشديد العقوبات على السودان بسبب أزمة دارفور

مفكرة الاسلام: وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش قانونا بتشديد العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان بسبب أزمة إقليم دارفور.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن القانون الجديد الذي أقره الكونجرس يسمح بتخفيض استثمارات الأمريكية في السودان.
وتؤكد الخرطوم أن الإدارة الأمريكية تتربص بها وتسعى جاهدة لتقسيم البلاد ونهب ثرواتها.
ويتيح ذلك للمقاطعات والولايات والبلديات الأمريكية اتخاذ إجراءات بوقف استثماراتها في الشركات التي لها أنشطة في أربع مجالات حيوية للاقتصاد السوداني وهي النفط والطاقة والتعدين والمعدات العسكرية.
وقال بوش لدى توقيع القانون في مزرعته بتكساس إن إدارته "تشارك الكونجرس قلقه من استمرار العنف الذي تقوم به الحكومة وجماعات المتمردين".
القوات المشتركة تتسلم مهام حفظ السلام في دارفور
وجاء توقيع القانون بعد أن تسلمت القوات المشتركة الجديدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مهام حفظ السلام في إقليم دارفور المضطرب غربي السلام.
وسلمت قيادة قوات الاتحاد الأفريقي مهمتها في احتفال بمقر قيادة القوات الجديدة خارج مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
ضغوط خارجية
كانت الحكومة السودانية تعرضت لضغوط دولية مكثفة للموافقة على نشر القوة الجديدة وتسليمها تفويض حفظ السلام.
ووافق الرئيس السوداني عمر البشير في يونيو الماضي على القوات المشتركة, وبموجب إجراءات تسليم التفويض للمنظمة الدولية استبدل جنود الاتحاد الأفريقي القبعات الزرق بقبعات الاتحاد الخضراء.
لكن المراقبين يتوقعون أن تواجه المهمة صعوبات في بدايتها قد تؤثر على قدرتها في إرساء الأمن بشكل فوري.ومن هذه المشكلات عدم توفير المعدات اللازمة حتى الآن من الدول المشاركة .
مهمة الأمم المتحدة في دارفور
وتحت مسمى( مهمة الأمم المتحدة في دارفور) "UNAMID " ستقوم المنظمة الدولية بأكبر مهمة لها حاليا في العالم ويشارك فيها 20 ألف جندي وستة آلاف شرطي وموظفي مدني.
وحتى الآن تم نشر تسعة آلاف جندي فقط من القوات المشتركة معظمهم من قوات الاتحاد الموجودة على الأرض منذ نحو ثلاث سنوات.
وأغلبية القوات الموجودة على الأرض حاليا من رواندا وجنوب أفريقيا ونيجيريا والسنغال تدعمها شركات هندسية من الصين وكينيا وجامبيا وألف شرطي من 25 دولة.
وخلال الشهرين القادمين سترسل مصر وباكستان ونيبال وإثيوبيا قوات للمساهمة في عملية حفظ السلام.
وتفجرت أزمة دارفور في فبراير 2003 حينما حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة السودانية.