لأسباب شرعية.. السعودية تطالب ساركوزي بعدم اصطحاب صديقته خلال الزيارة

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر دبلوماسية غربية في الرياض أن السعودية طلبت من الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" الذي من المقرر أن يزور المملكة في 13 من يناير الجاري، عدم اصطحاب صديقته عارضة الأزياء والمغنية الإيطالية "كارلا بروني" خلال الزيارة الرسمية؛ وذلك "لأسباب شرعية".
وقال مصدر دبلوماسي غربي إن "الرئيس نيكولا ساركوزي سيزور المملكة العربية السعودية الأحد المقبل من دون أن يصطحب معه صديقته كارلا بروني".
وأوضح المصدر الذي فضَّل عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية أن السعودية ترفض أن يصطحب ساركوزي صديقته معه إلى المملكة "لأسباب شرعية".
ويزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الرياض تلبية لدعوة من العاهل السعودي الملك عبد اللـه بن عبد العزيز هي الأولى منذ توليه الرئاسة.
وفي وقتٍ سابقٍ، أشارت مصادر دبلوماسية مطلعة في الرياض إلى أن ساركوزي سيعقد جلسة مباحثات مع الملك عبد اللـه بن عبد العزيز "تتناول القضايا الإقليمية والدولية" إضافةً إلى سبل "تعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض وباريس في مختلف المجالات".
وكان اصطحاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صديقته عارضة الأزياء الإيطالية السابقة والمغنية "كارلا بروني" معه في رحلاته الخارجية إلى مجتمعات إسلامية وشرقية محافظة، قد أثار انتقادات واسعة واستياءً كبيرًا في هذه الدول. وقد أثارت زيارة ساركوزي وصديقته لمصر استياءً واسعًا في صفوف الشعب المصري المحافظ؛ خاصة الإسلاميين، ووجَّه برلمانيون إسلاميون انتقادات حادة للحكومة المصرية؛ بسبب زيارة ساركوزي، واتهموها بتبديد المال العام وتسهيل "الخلوة غير الشرعية" بين ساركوزي وصديقته.
كما انتقد إسلاميو الأردن استقبال المملكة للرئيس الفرنسي برفقة صديقته، وأكدوا أن "ثقافتنا الإسلامية ومبادئ ديننا لا تقبل مثل هذا الأمر، وتعتبر علاقة الرئيس الفرنسي بصديقته علاقة غير شرعية.. نعلم أن الأمر بالنسبة للفرنسيين مختلف.. ولكن الأردن بلد مسلم ومحافظ".
واستبقت الهند وصول ساركوزي إليها بالقول: إن وجود الصديقة برفقته سيثير مشكلة بروتوكولية. وتساءلت وزارة الخارجية الهندية عن المكانة التي يفترض منحها لبروني في البروتوكول. فهي لن تتمكن من مرافقة ساركوزي إلى مناسبات رسمية، لأن "الصديقة لا تعتبر زوجة". وقال مسئول بوزارة الخارجية الهندية: "إنها المرة الأولى التي نواجه فيها وضعًا مماثلاً"، مضيفًا أن باريس ونيودلهي ستتناقشان بهذا الخصوص.