زعيم فتح الإسلام ينفي مقتله ويهدد الجيش اللبناني
مفكرة الإسلام: بعد غموض بشأن مصيره، أصدر "شاكر العبسي" زعيم جماعة "فتح الإسلام" تسجيلاً صوتيًا هدد فيه بشن هجمات على الجيش اللبناني بعد معارك مخيم نهر البارد شمالي لبنان العام الماضي.
وقال متحدث في تسجيل صوتي مدته 58 دقيقة بث في موقع على الإنترنت تستخدمه القاعدة، وذكر الموقع أنه شاكر العبسي: سيظل مخيم نهر البارد شاهدًا على خزيكم وعاركم وجرائمكم حتى تطأكم نعال المجاهدين.
وبحسب وكالة رويترز، أضاف المتحدث: هذه المعركة هي البداية، مضيفًا: "ها هي رحى الحرب قد دارت بين الإيمان والكفر في بلاد الشام".
ولم يتأكد حتى الآن صحة أن المتحدث هو "شاكر العبسي"، وفي حال التأكد من ذلك فإن هذا سيكون أول دليل علني على أن العبسي لم يكن ضمن القتلى في المعارك الشرسة التي قتل خلالها أكثر من 400 شخص.
وقال العبسي الذي أشاد بزعيم القاعدة أسامة بن لادن بوصفه شيخ المجاهدين: هذه هي الكلمة الأولى بعد ملحمة مخيم نهر البارد.
وأضاف المتحدث: إنه تمنى لو قتل إلى جانب رفاقه المقاتلين في المخيم, واتهم الجيش اللبناني باستخدام أسلحة محظورة في المعركة التي دمرت معظم المخيم.
هذا، ويدور غموض بشأن مصير العبسي، حيث تعرف أحد السجناء من فتح الإسلام على جثة وقال: إنها للعبسي وكذلك فعلت زوجته وأفراد من أسرته، بينما أعلن المدعي العام اللبناني أن فحوص الحمض النووي أثبتت أن العبسي وهو فلسطيني لم يكن ضمن المقاتلين الذين قتلهم الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد.
وقال المتحدث في رسالة قال: إنها موجهة لمن وصفهم بـ"جيش الصليب" في لبنان: "أظن النصر عندكم هو رضا (الرئيس الأمريكي جورج) بوش واليهود فهذا فعلاً نصر، أليس هو ربكم الذي تعبدون من دون الله".
وقال: إن واشنطن وعدت قائد الجيش ميشال سليمان، وهو الآن المرشح التوافقي لمنصب الرئاسة في لبنان، أن يصبح رئيسًا للدولة إذا فاز في المعركة.
وتعهد المتحدث في التسجيل الذي لم يذكر تاريخه بالسعي للإفراج عن سجناء الجماعة وحث المسلمين على مساعدة مقاتلي الجماعة.