مولانا فضل الله ينفي صحة تقارير تحدثت عن مصرعه
مفكرة الاسلام: أعلنت حركة طالبان الباكستانية أن عالم الدين المسلم مولانا فضل الله حي وبصحة جيدة ولايزال يقود المسلحين الإسلاميين الساعين لتطبيق الشريعة الإسلامية في المنطقة العشائرية.
وكانت الأجهزة الحكومية الباكستانية قد روجت لتقارير تزعم أن مولانا فضل الله قد لقي مصرعه في هجوم عسكري مع تسعة من قادته في منطقة مانجا الواقعة بإقليم تيحسيل كابال في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء.
وفي خطبة ساخنة بثتها محطة تبث على موجة إف إم من منطقة غير معروفة في الحزام العشائري دعا مولانا فضل الله إلى مواصلة ما أسماه الكفاح ضد القوات الباكستانية، ثم تحدث إلى خدمة إذاعة البي بي سي الناطقة بالأوردو من موقع غير معلن وأكد أنه حي وآمن.
فضل الله يؤكد عزمه على مواصلة قيادة المسلحين
وقال مولانا فضل الله: "أنا موجود في سوات وأقود المقاتلين، ونحن سنواصل معركتنا بزعامة القائد بيت الله محسود إلى أن تتحقق الأهداف".
وأشار عالم الدين المسلم إلى أنه وبصحبة بعض كبار قادته قرروا العمل من تحت الأرض لكنهم سيواصلون نشاطهم في قيادة المسلحين الإسلاميين.
وأخبر ناطق بلسان طالبان الباكستانية البي بي سي أيضًا من مكان مجهول أن فضل الله في صحة جيدة ويقود المسلحين في سوات.
وأكد الناطق بلسان طالبان أن وسائل الإعلام الرسمية تنشر مثل هذه الأخبار لإسقاط الروح المعنوية للمقاتلين، مشددًا على أنه لم يقع أي هجوم عسكري من الأساس على موقع فضل الله.