حماس تدين انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله

مفكرة الإسلام: استنكرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" الدعوة لانعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "المنتهية صلاحيته" في رام الله واعتبرت أن ذلك ليس سوى محاولة للاستقواء بالأموات على مؤسسات الشعب الفلسطيني الواقعية والمنتخبة.
وأكدت حماس أن هذه الخطوة تعتبر نوعًا من التغطية على فشل الرهان على الرئيس جورج بوش لإحداث اختراق حقيقي في عملية التسوية الفلسطينية "الإسرائيلية".
وافتتح سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطينى جلسة المجلس المركزي حيث استعرض الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني والتي تصاعدت بعد مؤتمر أنابوليس.
لكن النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني شدد على أن "حماس" لا تكترث باجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تجري اليوم في رام الله.
وقال المصري: "دعوة المجلس المركزي للاجتماع اليوم الأحد هي محاولة لإعادة إنتاج الإسطوانة المشروخة وإحياء الأموات والاستقواء بمؤسسات منظمة التحرير التي عفى عليها الزمن على المؤسسات الشرعية".
الحكم الحقيقي لإرادة الشعب الفلسطيني الحرة
وأضاف المسئول بحركة حماس: "من يحكم ليست المؤسسات التي شطبت المقاومة، ومن يقود الشعب ليس من تخلى عن 78 في المائة من القضية الفلسطينية، لأن من يحدد مسار القضية الفلسطينية هو الشعب الفلسطيني الذي اختار بأغلبيته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في انتخابات حرة ونزيهة شهد عليها العالم كله".
واعتبر المصري أن اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير "لا يمثل إلا أقلية الشعب الفلسطيني"، وقال: "نحن لا نكترث باجتماع المجلس المركزي، ولا يشكل شيئًا في الساحة الفلسطينية لأنه يمثل أقلية في الساحة الفلسطينية، ولأن "حماس" التي تحظى بالأغلبية هي خارج المنظمة، وقد وضعها الشعب الفلسطيني في المؤسسات الرسمية عبر الاقتراع، ولأنه يأتي فقط للتغطية على الصفعة السياسية التي وجهها الرئيس بوش للسلطة من خلال تبنيه الرؤية الصهيونية بدعوته الفلسطينيين إلى نسيان الماضي والتعامل مع الحاضر، وبالتالي لا دولة في المستقبل، وهو ما يشكل طعنة في ظهر مشروع التسوية".