القسام: التهديدات باغتيالات قيادات حماس تغطية على فشل الاحتلال

مفكرة الاسلام: أكد المتحدث باسم كتاب الشهيد عز الدين القسام فيما يتعلق بالتهديدات الصهيونية باغتيال قيادات سياسية كبيرة في حركة "حماس"، أن "مثل هذه التهديدات هي تغطية على الفشل الأمني والعسكري".
وأضاف أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم الكتائب: "إنها إرهاب دولة ضد شعب يقاوم ويكافح من أجل الانعتاق من نير الاحتلال".
فيما أكد أن كتائب القسام ستسعى لإفشال أية محاولة لاغتيال القيادات السياسية، موضحاً بأنه "إن حدث ذلك فستتغير قواعد اللعبة وعلى الاحتلال تحمل المسؤولية الكاملة الناتجة عن الإجرام والحماقة التي ارتكبها".
فشل السياسات الصهيونية:
وأشار "أبو عبيدة"، إلى أن المطالبات الصهيونية بتغيير نمط العمليات في قطاع غزة، "أثبتت فشل كل السياسات الصهيونية السابقة في كسر إرادة المقاومة الفلسطينية".
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام, أوضح في تصريح صحافي له نشر الاثنين أن "تصريحات القادة الصهاينة هي محاولات جديدة للخروج من المأزق الذي يعيشونه مع المقاومة"، مشيرًا إلى أن الاحتلال الصهيوني "أدرك أن كل العمليات والسياسات لا تؤدي لتحقيق أي نجاح على الأرض في قطاع غزة".
أرقام زائفة:
وقال "أبو عبيدة": "الاحتلال يحاول إصدار بعض الأرقام, مثل ما تحدث به بأنه قام بقتل ألف مقاوم فلسطيني، وكأنه قام بإنجاز كبير، فهذا ليس إنجازًا أبدًا، وشعبنا قدم الآلاف من الشهداء والأسرى من أجل قضيتهم ومن أجل حريتهم، ولن ترعبنا هذه الأرقام بل ستزيد من عزيمتنا".
وشدد على أن الاحتلال في المرحلة المقبلة "لن يستطيع اختراق المقاومة, وسيواجه معارك شرسة لم يشهدها من قبل, وسيتكبد خسائر فادحة".
وأوضح أن الرد على الجرائم الصهيونية والاغتيالات السياسية وطبيعة العمليات "لا تحتاج إلى قرار إنما إلى عمل وجهد"، مشيرًا إلى أن "فاتورة الحساب طويلة مع الاحتلال ويحتفظ القسام بالرد في أي وقت يشاء".
وأكد "أبو عبيدة" أن "كتائب القسام" تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية في ضرب الاحتلال الصهيوني، قائلاً: "إن كتائب القسام، بعد اغتيال الياسين والرنتيسي، حققت نجاحات باهرة من أبزرها خطف الجندي الصهيوني وحرب الأنفاق وتطوير الصواريخ وكثير من العمليات النوعية التي حدثت قياسًا بالحصار المفروض على قطاع غزة".