مقتل مسلح وهروب آخر في اشتباكات مع رجال الأمن في الجزائر

مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية جزائرية: إن قوات الأمن قتلت مسلحًا في الثلاثينيات من العمر إثـر اشتباك مسلح وقع بالقرب من مقبرة البخاري بمدينة بسكرة الواقعة جنوب شرق الجزائر.
وأضافت صحيفة الخبر الجزائرية أن مسلحًا آخر تمكن من الهروب أثناء الاشتباكات، مشيرة إلى أن قوات الأمن لا تزال تبحث عنه.
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن المسلح الذي تمكن من الهرب كان بحوزته مسدس, وأنه هرب في سيارة نقل حضري نوع رونو 19.
وشهدت الجزائر تصاعدًا في أعمال العنف منذ أوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها.
وأسفر العنف عن سقوط نحو 150 ألف قتيل و20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية.
تكثيف أمني:
من جهة أخرى، شرعت مصالح الأمن عبر ولايات عدة في الجزائر، في اعتماد أسلوب نشر صور العناصر المسلحة في الأماكن العمومية قصد تعقبهم وهو أسلوب دأب عليه الأمن الجزائري في وقت سابق، منتصف التسعينيات.
وعمدت قوات الأمن في غرب البلاد إلى نشر عدة قوائم آخرها في ولاية تلمسان، حيث علقت القائمة على مستوى المقرات الأمنية، تتضمن صورًا تخص أربعة وعشرين شخصًا، من بينهم صور خاصة بالمبحوث عنهم من الولايات المجاورة، كسيدي بلعباس وهران وغليزان.
ودرجت مصالح الأمن، منتصف التسعينيات، على تعليق صور لمسلحين في مقابل مالي لمن يبلّغ عنهم.