مرجحًا أنه ليس مفاعلاً .. تقرير: سوريا أقامت مبنى جديدًا في موقع قصفته "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: أكد معهد مستقل لمراقبة الأمن في تقريرٍ له، يوم الاثنين، أن سوريا أقامت مبنى جديدًا في موقع ناءٍ قصفته طائرات حربية "إسرائيلية" في سبتمبر الماضي، مرجحًا أن المبنى الجديد ليس مفاعلاً نوويًا.
وقال ديفيد أولبرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولي: إن المبنى الجديد أمكن رؤيته في صور التُقطت بالأقمار الاصطناعية يوم الأربعاء ولا يبدو أنه مفاعل.
وأضاف أولبرايت أنه قد يكون مستودعًا أو ستارًا لإخفاء أعمال تنقيب في الموقع الذي تعرض للقصف.
وأوضح: "نعتقد أن من غير المرجح أن يكون مفاعلاً... من غير المرجح جدًا لو أنهم كانوا يبنون مفاعلاً في الخفاء أن يعيدوا الكرة ويبدأوا إعادة بنائه خصوصًا بهذه السرعة" بحسب رويترز.
وأشار أولبرايت إلى أن المبنى الجديد بُني بعد الرابع والعشرين من أكتوبر عندما أظهرت صور للأقمار الاصطناعية أن أنقاض المبنى الذي تعرض للقصف أزيلت من فوق سطح الأرض.
وأظهرت الصور أيضًا، بحسب أولبرايت، صفًا من الخنادق وقطاعات من أنبوب يمتد من الموقع إلى منشاة محتملة لمعالجة المياه. وكانت صور التقطت في وقت سابق قد أظهرت محطة للضخ عند نهر قريب وأنابيب تصل إلى الموقع المشتبه به.
وقال أولبرايت إن أي مفاعل نووي سيحتاج إلى مصدر مياه للتبريد ووسيلة للتخلص من العادم. لكنه زعم أن المبنى ربما أقيم فقط ليكون ستارًا أثناء قيام سوريا بإزالة الأجزاء الجوفية من المبنى القديم.
من جهتها، رفضت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" التعقيب على التقرير.
واعترفت "إسرائيل" بأنها شنت الغارة في السادس من سبتمبر لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن الهدف الذي قصفته والذي تكهن محللون بأنه كان مفاعلاً نوويًا سوريًا قيد الإنشاء. إلا أن سوريا نفت تلك التكهنات.
ورفضت سوريا طلبات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لزيارة الموقع.