الولايات المتحدة تنشر كتيبة عسكرية بسيناء لدعم "الحرب على الإرهاب"

مفكرة الإسلام: أعلن مسئول عسكري أمريكي أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال كتيبة عسكرية جديدة تضم نحو 95 عسكريًا، أوائل الشهر المقبل، إلى شبه جزيرة سيناء للمساهمة في دعم ما أسماه "الحرب على الإرهاب".
وقال المقدم "جريج هابجود" مسئول الشئون العامة في الحرس الوطني بولاية "أيوا" الأمريكية في تصريحات لـ "بي بي سي": إن الكتيبة التي سيتم نشرها في سيناء هي الكتيبة 109 متعددة المهام التابعة لحرس ولاية "أيوا".
وأضاف أن الكتيبة الأمريكية ستعمل ضمن قوة المراقبة متعددة الجنسيات التي تشرف على التزام مصر و"إسرائيل" بمعاهدة السلام بينهما، وأنها لن تُكلَّف بأي عمليات خارج الحدود المصرية.
مهمة فيدرالية لدعم مواجهة "الإرهاب"
وأوضح هابجود أن المهام الرئيسية للكتيبة 109، التي سوف تنتشر في سيناء أوائل الشهر المقبل، تشمل" تقديم المساعدة في مجال القيادة والسيطرة للفرق الأمريكية وغير الأمريكية ( العاملة ضمن قوة المراقبة)".
ووصف المسئول الأمريكي مهمة الكتيبة التي من المقرر أن تستمر عامًا قابلاً للتجديد بأنها "فيدرالية وتدعم الحرب العالمية على الإرهاب".
ووفقًا للتقويم العسكري الأمريكي، فإن المهمة الفيدرالية تعني توفير القوات والمعدات القتالية الجاهزة لدعم الاستراتيجية العسكرية القومية للولايات المتحدة. وتعتبر المهام الفيدرالية أهم المهام التي تُسند لقوات حرس الحدود الأمريكية.
وفي حالة نشر هذه الكتيبة سيتجاوز إجمالي عدد القوات الأمريكية المشاركة في قوة المراقبة متعددة الجنسيات في سيناء 800 جندي.
وتشكلت قوة المراقبة متعددة الجنسيات في شهر أغسطس عام 1981 إثر بروتوكول موقع بين مصر و"إسرائيل". وتتولى القوة مسئولية الإشراف على التزام البلدين بنصوص معاهدة السلام المبرمة بين القاهرة وتل أبيب برعاية أمريكية في السادس والعشرين من مارس عام 1979.
وحول العلاقة بين الحرب على "الإرهاب" وقوة المراقبة في سيناء، قال هابجود إن "الولايات المتحدة تعتبر مهمة قوة المراقبة في الحفاظ على اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل إسهامًا في الحرب على "الإرهاب" في الشرق الأوسط والعالم".
لن تُكلَّف بعمليات خارج سيناء
وأشار هابجود إلى أن الكتيبة 109 لن تكلف، بأية مهام خارج نطاق شبه جزيرة سيناء أو عمليات تتعلق بمراقبة الحدود بين قطاع غزة ومصر، على حد قوله.
وكان قد جرى في الأول من شهر سبتمبر عام 2005 الاتفاق بين مصر و"إسرائيل" والولايات المتحدة على ترتيبات تتولى بمقتضاها قوة المراقبة متعددة الجنسيات مسئولية إضافية تتعلق بمراقبة هذه الحدود بهدف منع الأنفاق المستخدمة في تهريب الأسلحة والأفراد من غزة وإليها.
وكانت مصر قد نفت علنًا وجود أية نية أو ترتيبات يجري بحثها لوجود عسكري أمريكي دائم في منطقة الحدود بين مصر وقطاع غزة لمراقبة عمليات الكشف عن الأنفاق.