مشرف: سيتم قتل كل شخص يحاول عرقلة الانتخابات القادمة

مفكرة الإسلام : استمرّت أكبر مدينة في باكستان تحت حالة الإنذار القصوى اليوم الثّلاثاء بعد العملية التفجيرية الدامية التي وقعت أمس، وأعلن الرئيس برفيز مشرف أن قواته تلقت أمرًا بقتل كل شخص يحاول عرقلة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الشهر القادم.
وتتمنّى الدول الغربية أن تسهم الانتخابات البرلمانية المقررة في 18 فبراير المقبل في المساعدة على ضبط الوضع الأمني المتدهور في باكستان ذات التسليح النووي تمهيدًا لتركيز كافة الجهود على التصدي للإسلاميين المتعاطفين مع القاعدة وطالبان، لاسيما وأن القاعدة الشعبية للرئيس مشرف تواصل انهيارها.
وصرح الرئيس الباكستاني برفي مشرّف بأن الانتخابات لن يتم تأجيلها ثانية بعد أن كان قد قرر إرجاءها في أعقاب اغتيال زعيمة المعارضة بينظير بوتو الشهر الماضي.
وأبدى مشرف أمله في أن تخرج الانتخابات بصورة نزيهة وسلمية.
وفي خطاب أدلى به اليوم بمناسبة افتتاح جسر جديد قال الرئيس الباكستاني: "لقد أصدرت الأوامر إلى الحراس والجيش بإطلاق النار للقتل على أي شخص يحاول أن يفعل أي شيء من شأنه عرقلة الانتخابات".
وأضاف مشرف وفقًا لسي إن إن: "لن نسمح بتكرار أعمال الشغب"، في إشارة إلى عملية الاغتيال التي أودت بحياة زعيمة حزب الشعب ورئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو في الـ27 من ديسمبر الماضي.
وأشار إلى أن أن وحدات من الجيش ستسيّر دوريات في شوارع المدن الباكستانية خلال وبعد الانتخابات، مؤكدًا أن البلاد غير قادرة على تحمل نكسة اقتصادية أخرى، مثلما جرى بعد اغتيال بوتو.
وكانت الاضطرابات قد اجتاحت المدن الباكستانية إثر اغتيال زعيمة حزب الشعب مما أوقع خسائر في الاقتصاد الباكستاني نتيجة الأضرار التي لحقت بالممتلكات بلغت أكثر من 200 مليون دولار.