مقتل قيادي بالصحوة في اشتباكات مسلحة وسط بغداد

مفكرة الإسلام: قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية: إن مسئول قوات الصحوة في منطقة الفضل وسط بغداد قتل وأصيب اثنان من أتباعه وأربعة مدنيين، الثلاثاء، خلال اشتباكات وقعت مع مسلحين في حي النهضة وسط العاصمة.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه: وقعت عصر اليوم قرب سوق الصدرية في منطقة النهضة وسط بغداد، اشتباكات بين عناصر مسلحة مجهولة وقوة من مجلس صحوة حي الفضل الواقع وسط العاصمة .
وأضاف: " أسفرت الاشتباكات عن مقتل ""خضير لفته مطر""، مسئول مجلس صحوة الفضل، وإصابة اثنين من أتباعه.
وتزايدت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة الهجمات التي يشنها مسلحون مستهدفة قوات ومسئولين بمجالس الصحوات.
وشكلت عشائر عراقية في عدد من المدن ما أسموه "مجالس الصحوة" والتي سعوا من وراء تشكيلها للتصدي لتنظيم القاعدة في العراق وإخراجه من مدنهم، وتعمل هذه المجالس بالتنسيق وبدعم من قوات الاحتلال الأمريكية والقوات العراقية.
مقتل شرطي عراقي:
من جهة أخرى، قال مصدر أمني، اليوم: إن شرطيًا لقي مصرعه وجرح اثنان من عناصر مجلس الصحوة وستة مدنيين في هجومين تفجيريين متعاقبين استهدفا ضابطًا كبيرًا قرب نقطة تفتيش في قضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت.
وحسب الوكالة العراقية المستقلة للأنباء، قال المصدر: إن شخصًا يرتدي حزامًا ناسفًا وآخر يقود سيارة مفخخة استهدفا العقيد "إسماعيل الجبوري"، مدير شرطة الجانب الأيمن من قضاء الشرقاط خلال قيادته مجاميع من الشرطة وقوات الصحوة في عمليات أمنية ضد المسلحين غربي القضاء".
وأوضح أن "عناصر من الشرطة وعناصر مجلس الصحوة اعترضت شخصًا ارتابت بأمره عندما كان يحاول الاقتراب من حاجز تفتيش تابع لهما لكنه لم يمتثل لأوامر بالتوقف وفجر نفسه على مقربة من النقطة دون أن يصيب أحدًا"، على حد قول المصدر.
وتابع المصدر "وبعد عدة دقائق اقتحمت سيارة حمل صغيرة تجمع رجال الشرطة والصحوة وفجر السائق السيارة ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة اثنين من عناصر الصحوة وستة مواطنين آخرين بجروح".
وكان سبعة أشخاص بينهم شرطيان قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح في حادث مماثل بتفجير سيارتين مفخختين بالتعاقب وسط قضاء الشرقاط في سبتمبر الماضي.
ويتبع قضاء الشرقاط محافظة صلاح الدين ويقع إلى الشمال من مركزها مدينة تكريت التي تقع على مسافة 175 كم شمال بغداد.