مقرًا بفشله.. باراك: فعلنا كل ما بوسعنا لإيقاف الصواريخ دون جدوى

مفكرة الإسلام: أقر وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" في خطابه أمام مؤتمر هرتسليا السنوي بأن جيشه فعل كل ما بوسعه لإيقاف صواريخ المقاومة الفلسطينية دون جدوى، مهددًا بممارسة المزيد من الضغط على قطاع غزة لوقف الصواريخ.
وقال باراك: إن ما يهمه الآن هو أن يعيش سكان سديروت والنقب الغربي بهدوء، وإذا تطلب الأمر أن يكون في الطرف الثاني زلزال فليكن، على حد قوله.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، أضاف باراك: لقد فعلنا كل شيء، عمليات عسكرية واغتيالات وحصار اقتصادي، وجربنا تقريبًا كل شيء، وعلى الرغم من ذلك فلا زال الفلسطينيون يطلقون الصواريخ تجاه سديروت والنقب الغربي وسنواصل بذل جهودنا للقيام بعمليات عسكرية حتى يتوصل الفلسطينيون إلى استنتاج مفاده بأن سكان سديروت والنقب الغربي يريدون العيش بهدوء، أنا أعلم بأن هذا الأمر ليس بالهين، ولكن الهدوء في الجانب "الإسرائيلي" أهم لي بكثير من الهدوء في غزة.
وتابع باراك: أنا أقول لكم إنني سآتي بالحل لتلك الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، فكما نجحنا بإيجاد حلول عسكريه "للمخربين" في الأغوار في الماضي ووجدنا حلولاً للاستشهاديين فسوف نأتي أيضًا بحلول لصواريخ المقاومة الفلسطينية، فنحن الآن في خضم تطوير منظومة القبة الحديدية لإسقاط الصواريخ، كما أن إسرائيل ستواصل حرية العمل العسكري ضد "الإرهاب" في كل مكان، على حد تعبيره.
وعن المسار السياسي، قال باراك: إن إقامة دولة فلسطينية بجانب "إسرائيل" هو أمر حيوي، ولكن أي حل مع الفلسطينيين يجب أن يشتمل على حدود متفق عليها وعلى عدة مبادئ أساسية تلبي احتياجات "إسرائيل" الأمنية والديمجرافية مع الإبقاء على المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية تحت السيادة "الإسرائيلية".
حكومة هنية تنفي تلقيها أي عرض بخصوص المعابر:
وفي سياق ذي صلة، أكدت حكومة إسماعيل هنية عدم تلقيها أي عرض حتى اللحظة بخصوص قضية المعابر، مشيرة إلى أنها ستحدد موقفها من أي طرح بعد دراسته بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني.
وكانت الحكومة تعلق على إعلان نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن هناك خطة لإدارة المعابر وفتحها على أن تتبع للرئيس عباس.
واعتبرت الحكومة في بيان لها الإعلان "الإسرائيلي" بالسماح بإدخال كميات من الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة بأنه "باكورة الانجازات الناتجة عن الهبة الجماهيرية لشعبنا الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم وهي تمثل تراجعًا في الموقف "الإسرائيلي" أمام هذا الضغط العربي الإسلامي والصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني".
وأشارت الحكومة إلى أن الإعلان "الإسرائيلي" بالسماح بإدخال الوقود ليس حلاً لقضية الحصار وإنما محاولة جزئية لتفكيك بند واحد من الأزمة القائمة وهي محاولة "إسرائيلية" لامتصاص الضغط الجماهيري الذي اجتاح شوارع الأمة بأسرها.
وأكدت الحكومة أن ما يريده الشعب الفلسطيني ليس حلاً جزئيًا لبند من بنود الأزمة وإنما المطلوب فلسطينيًا هو كسر الحصار المفروض على الشعب بكل أشكاله، لافتة إلى أن المعابر لا تزال مغلقة والمرضى لا يزالون يلقون حتفهم واحدًا تلو الآخر في كل يوم وساعة، والمواد الطبية غير متوفرة والغذاء والمواد التموينية تنفد تدريجيًا من الأسواق والمواد الخام الخاصة بالصناعة غير متوفرة.