حماس: الاحتلال يمد غزة ببعض الوقود لامتصاص رد الفعل

مفكرة الإسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس أن قرار الاحتلال الصهيوني بإمداد قطاع غزة ببعض من الوقود ليس سوى محاولة للالتفاف على الغضبة الشعبية العربية وخطوة لامتصاص ردة فعل الشارع العربي والإسلامي والدولي الرافض لحصار غزة.
وشككت حركة حماس في جدية سلطات الاحتلال بخصوص إمداد قطاع غزة بالكميات اللازمة من الوقود وحل أزمة الكهرباء.
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريح صحافي له اليوم الثلاثاء: "الكميات التي قررت دولة الاحتلال إرسالها إلى غزة لا تفي بالحاجة الضرورية، والإعلان الصهيوني عن إرسال بعض الكميات من الوقود إلى غزة هي محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية والإسلامية".
وأضاف الناطق باسم حماس: "هذه الكميات لا تكفي لتزويد غزة بالاحتياجات اللازمة من الكهرباء، وبالتالي فإن أزمة الكهرباء لا تزال قائمة، علاوة على أنه لا توجد أية ضمانة لاستمرار إمداد إسرائيل لغزة بالوقود".
وألمح أبو زهري إلى أن أصل الأزمة في غزة يتصل باستمرار الحصار وانعدام مقومات الحياة الاقتصادية والصحية بسبب إغلاق المعابر.
وأردف وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام: "إن عنوان الأزمة هو استمرار الحصار، وما لم يعلن فتح معبر رفح فإن الأزمة لا تزال قائمة، وحماس تؤكد أن فعالياتها مستمرة حتى إنهاء الحصار وفتح معبر رفح".
وشدد أبو زهري على أن الابتزاز الذي تمارسه دولة الاحتلال بالحصار يؤكد حاجة الشعب الفلسطيني إلى الانفصال التام عن الاحتلال والاعتماد على العمق العربي، مشيرًا إلى أن الفعاليات ستستمر حتى فتح معبر رفح.