مسئول صهيوني: "أولمرت" طلب من عباس عدم محاورة "حماس" ووجدنا آذاناً صاغية

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صهيونية مطلعة أن رئيس الوزراء "إيهود أولمرت" ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اتفقا يوم أمس على مطالبة مصر بإغلاق الحدود مع قطاع غزة, موضحةً أن أولمرت أعرب عن معارضته الشديدة لأي حوار بين فتح وحماس.
ونقلت صحيفة هآارتس عن مسئول سياسي صهيوني قوله: وجدنا أذنًا صاغية من قبل الرئيس عباس في هذا الموضوع.
وقال مسئولون فلسطينيون شاركوا في لقاء أولمرت عباس: إنهم فهموا من حديث أولمرت أنه يعتزم نقل مسئولية القضايا الإنسانية في قطاع غزة ليد المصريين.
وذكر هذا المسئول أن أجهزة الأمن ستعقد خلال الأيام القريبة جلسة تقييم حول الأوضاع الجديدة في قطاع غزة عقب فتح الحدود مع مصر, مشيرًا إلى أن المسئولين "الإسرائيليين" يرون في هذه الخطوة فرصة تقود مصر إلى التدخل بشكل مباشر في قطاع غزة, إلا أنهم يخشون في الوقت ذاته من أن يتيح ذلك تدفق السلاح بحرية إلى قطاع غزة، إلى جانب إمكانية شن هجمات على أهداف "إسرائيلية" عبر الحدود المصرية.
مسيرة لأطفال غزة تناشد العالم فك الحصار
وفي سياق آخر، نظم أطفال غزة مسيرة، اليوم الاثنين، ناشدوا فيها العالم فك الحصار الظالم المفروض على القطاع.
وندد الأطفال بصمت الدول العربي والإسلامية حيث تظاهر مجموعة من الأطفال بالموت وكل واحد منهم يحمل علم دولة من دول العالم العربي والإسلامي.
ومن جهة أخرى، ناشد مجلس طلاب الجامعة الإسلامية في غزة الرئيس المصري حسني مبارك والحكومة المصرية، من أجل فتح معبر رفح وإدخال الطلاب العالقين لاستكمال دراستهم في الجامعات المصرية.
وقال المجلس في بيان له تضامنًا مع الطلبة العالقين، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الاثنين (28/1)، إن طلاب القطاع الذين يدرسون في جامعات مصر يأملون أن يعودوا إلي جامعاتهم لاستكمال دراستهم، حيث ما زالوا حتى اللحظة يعانون ويمنعون من الدخول إلى مصر.