رئيس مجلس الشورى الإيراني يلتقي مبارك في القاهرة

مفكرة الاسلام: أجرى الرئيس المصري "حسني مبارك" محادثات الأربعاء مع "غلام حداد عادل"، رئيس مجلس الشورى الإيراني، في أول لقاء على هذا المستوى منذ تجميد العلاقات بين البلدين منذ نحو ثلاثين عامًا.
وحسب فرنس برس، وصف عادل المحادثات مع مبارك والتي استغرقت نحو الساعة بأنها "جيدة ومثمرة".
وقال: إن مبارك أكد له رفضه أي ضغوط من واشنطن للحيلولة دون استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وصرح عادل للصحافيين: إن وجودي هنا يثبت تحسن العلاقات بين طهران والقاهرة.
وأوضح أنه بحث مع مبارك عددًا من القضايا من بينها "التطورات في الشأن الفلسطيني والأوضاع في قطاع غزة وأيضًا ما يجري على الساحتين العراقية واللبنانية".
وكان وزير الخارجية الإيراني "منوشهر متكي"، قال الاثنين: إن طهران على وشك استئناف العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة إلا أنها تنتظر إشارة من مصر.
وتسعى طهران تحسين العلاقات مع القاهرة التي شابها العديد من التوترات مؤخرًا، خاصة بعد اتهام الرئيس المصري للشيعة في العالم بولائهم لطهران وليس لدولهم .
وقطعت إيران العلاقات مع مصر عام 1979 بعد أن استضاف الرئيس المصري الراحل أنور السادات شاه إيران المخلوع.
وللبلدين الآن تمثيل دبلوماسي عن طريق مكاتب ترعى المصالح وليس سفارات كاملة على مستوى سفراء.
الشيعة في مصر:
ويبذل الشيعة في مصر بدعم إيراني ـ حسب المراقبين ـ حاليًا جهودًا مكثفة لنشر المذهب الشيعي في مصر من خلال السيطرة على بعض المساجد والسعي للحصول على تراخيص بإنشاء ساحات لممارسة الطقوس الشيعية فضلاً عن لعب دور نشر كبرى لأدوار مشبوهة لإغراق سوق الكتاب بالمؤلفات الشيعية القادمة في إيران ولبنان.
وتضيف المعلومات أن عددًا من الشيعة طلبوا من الدكتور "علي جمعة"، مفتي مصر، إصدار فتوى تجيز إقامة ساحة حسينية للشيعة في مدينة السادس من أكتوبر لكنه رفض.
ويعقد مركز أهل البيت بجوار السفارة الإيرانية بالدقي ندوات وإقامة احتفاليات بالمناسبات الشيعية.
وأخذت محاولات المد الشيعي في مصر أسلوبًا جديدًا يهدف إلى جذب الشباب واستمالتهم بطريقة غير مباشرة، عبر إنشاء مراكز تقوية لتلاميذ الإعدادي والثانوي في بعض محافظات الجمهورية بأجور رمزية لا تزيد عن ثلاثة جنيهات في الحصة الواحدة.
وقالت مصادر صحافية مصرية: إن مراكز التقوية هذه سيتم نشرها في المناطق الفقيرة بالقاهرة، إضافة إلى مدينة السادس من أكتوبر التي يجتمع فيها أكبر عدد من الطائفة الشيعية العراقية في مصر، وبعض قرى محافظة الشرقية والمنوفية وأحياء الإسكندرية.