حماس تحذر من مؤامرة أمريكية صهيونية جديدة لتدميرها

مفكرة الإسلام: أدانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس بشدة مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عبر فيما أكدت أنه مؤامرة تخطط لها أمريكا و"إسرائيل" لاستكمال مسلسل تدمير حماس وإقصائها عن المعادلة الفلسطينية.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي: "تؤكد حركة حماس أن اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني برئيس وزراء الحرب الإسرائيلي "أولمرت"، بالإضافة إلى لقاء مع الجنرال الأمريكي فرايزر المكلف بتطبيق خارطة الطريق قبل ذهاب الرئيس عباس إلى القاهرة لمناقشة ما يجري في غزة بعد كسر الحصار، هي لقاءات تنم عن حجم المؤامرة التي تخطط لها أمريكا وإسرائيل لاستكمال مسلسل تدمير حماس وإقصائها عن المعادلة الفلسطينية.
كشف حقيقة المخططات التآمرية على الشعب الفلسطيني
وأضاف برهوم: "هذه اللقاءات تهدف إلى تشديد الحصار على غزة وتكثيف سياسة العقاب الجماعي على شعبنا الفلسطيني، وإنهاء حق المقاومة بعد انهيار كل المخططات الأمريكية والإسرائيلية التي نفذتها السلطة الفلسطينية و"حكومة" فياض ضد أهلنا وشعبنا حمايةً للاحتلال الإسرائيلي أمام الصمود الكبير لهذا الشعب وتصميمه على فك الحصار".
وأشار بيان حماس إلى أن هذه اللقاءات أظهرت أن المخططات التدميرية التي يطبقها عباس وفياض باتت مكشوفة ومفضوحة خاصة بعد التآمر الأخير مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني لعودة الوصاية الأمريكية والصهيونية على قطاع غزة وتطبيق المخطط الخاص بإدارة المعابر بما فيها المعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة وتشديد الحصار ثانية على قطاع غزة.
استغلال معاناة الفلسطينيين في تمرير مخططات إجرامية
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام فقد حذّرت الحركة على لسان المتحدث باسمها من خطورة هذا المخطط الإجرامي الذي يستهدف الأرض والشعب والسيادة على الحدود والمعابر، وقالت: "إننا لن نسمح لكائن من كان أن يستغل حاجة وفقر وآلام وجراح هذا الشعب بتمرير مخططاته الإجرامية التآمرية على شعبنا بأي حال من الأحوال".
وأردف البيان: "نهيب بكل أبناء شعبنا الفلسطيني وكافة مكوناته في الداخل والشتات وكذلك الأمة العربية والإسلامية والذين مازالوا معنا في الميدان أن يكثفوا فعالياتهم وجهودهم في توحيد جبهة الرفض لكل المخططات التي تستهدف إفشال جهودهم والالتفاف على تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني".
وتابع بيان حماس: "ندعو الشقيقة مصر، كما عهدناها بوقوفها بجانب شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته ورفضها للحصار الظالم عليه، أن تبذل قصارى جهدها لرفض الضغوط التي تمارس على شعبنا الفلسطيني، وأن تعمل على إدارة فلسطينية مصرية بحتة لهذا المعبر دون أي تدخلات خارجية".