قوات صهيونية تتوغل شرق قطاع غزة و"القسام" تتصدى

مفكرة الاسلام: قامت قوات الاحتلال الصهيوني, مساء الأحد, بالتوغل داخل قطاع غزة مدعومة بآليات عسكرية, وقد تصدت لها المقاومة بإطلاق الصواريخ, الأمر الذي أربك قوات الاحتلال ولم يمكنهم من العودة بسبب كثافة نيران المقاومة.
وأكدت مصادر محلية أن نحو 17 آلية عسكرية صهيونية توغلت في وقت متأخر مساء الأحد شرق المقبرة الشرقية لجباليا وحي التفاح بغزة وسط قصف عشوائي.
وقالت المصادر: إن التوغل جاء بُعيد غارة قصف جوي صهيوني استهدف مجموعة من المرابطين بصاروخ دون أن يتضح حتى الآن مصير المجموعة التي كانت توجد في منطقة جبل الريس بجباليا شمال قطاع غزة.
وأكدت غرفة عمليات "القسام" أن مجاهدي الكتائب يخوضون اشتباكات مباشرة مع القوات الصهيونية المتوغلة. وأشارت إلى أنها استهدفت قوات الاحتلال المتوغلة بـ25 قذيفة "هاون" وعبوة ناسفة مضادة للأفراد وصاروخي "قسام"، في حين تتواصل عمليات التصدي, ويُسمع في المنطقة اشتباكات وأصوات إطلاق نار كثيف وانفجارات كبيرة.
بيان قسامي:
ومن جانب آخر قالت كتائب القسام في بلاغ عسكري, فجر الاثنين: "إنها تعلن مسئوليتها عن الاشتباك بالأسلحة الرشاشة، وإطلاق (25) قذيفة "هاون"، وتفجير عبوة ناسفة كبيرة مضادة للأفراد، وإطلاق صاروخي "قسام" قصير المدى، على قوات صهيونية خاصة متوغلة شرق حي التفاح، وقرب موقع "ناحل عوز" شرق غزة، وشرق جباليا".
وأكدت الكتائب في بلاغها أن هجومها على "القوات الصهيونية أحدث إرباكًا كبيرًا في صفوف قوات الاحتلال"، الأمر الذي أدى إلى "عدم تمكنهم من الانسحاب من محيط محطة الجعل شرق جباليا بسبب كثافة نيران المجاهدين". بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
وقالت الكتائب: إن هذه العمليات الجهادية تأتي في إطار الرد على التوغل الصهيوني بالقوات الخاصة والراجلة، داخل الحدود الشرقية لقطاع غزة، وتصديًا لكل محاولات التسلل لقطاع غزة.