اللاجئون العراقيون يخشون العودة ويعلنون عدم ثقتهم في الحكومة

مفكرة الاسلام: قال غالبية العراقيين العائدين من المنفى السوري: إنهم عائدون لبغداد، ليس لأنها أصبحت أكثر أمنًا، ولكن لأن مالهم نفد في سوريا, أو لأن تأشيراتهم انتهت, معلنين عدم ثقتهم في تصريحات الحكومة العراقية بأنها تعمل على استعادة السلم والأمن في البلاد.
وقالت صحيفة إندبندنت: إن العراقيين في المنفى يخشون العودة إلى وطنهم رغم المناورة الدعائية التي كانت تهدف إلى إظهار الحكومة العراقية بأنها تعمل على استعادة السلم والأمن في البلاد.
وأضافت الصحيفة أنه لم تحدث عودة جماعية لمليوني عراقي فروا إلى سوريا والأردن أو 2.4 مليون لاجئ إضافيين نزحوا من ديارهم داخل العراق.
وقد بينت آخر الإحصاءات من مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة أن عدد الذين دخلوا سوريا من العراق بلغ 1200 شخص يوميًا في يناير الماضي، بينما بلغ متوسط عدد العائدين إلى العراق من سوريا نحو 700 شخص.
حياة محفوفة بالمخاطر:
وأشارت الصحيفة إلى أن من أسباب عدم عودة العراقيين، رغم الإجراءات المشددة الجديدة في لوائح منح التأشيرات في سوريا، علمهم بأن الحياة في بغداد محفوفة بالمخاطر, وأن أبواب الرزق فيها تكاد تكون مغلقة، بالإضافة إلى انعدام الكهرباء والماء.