باراك يبرم في تركيا صفقات عسكرية ويبحث المسار السوري

مفكرة الإسلام: بدأ وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" زيارة لتركيا، يومالثلاثاء، لبحث مسار السلاممع سوريا, والمتعثرة منذ فترة طويلة, إضافة إلى دفع العلاقات العسكرية وإبرام عدة صفقات مع تركيا.
وقال باراك في حديث صحافي: "بسبب عمق علاقاتهم مع السوريين فإنهم (الأتراك) لديهم إمكانياتمؤكدة لتحقيق نفوذ ايجابي.
وقلل وزير الحرب الصهيوني من دور تركيا على المسار الإسرائيلي الفلسطيني, وقال: "لست واثقًا إن كانلهم دور يقومون به".
وقال مصدر سياسي إسرائيلي لرويترز: "باراك يرى أن المسار السوري واعد أكثر بكثير من المسارالفلسطيني", مضيفًا أنه يختلف مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت".
وعبر أولمرت عن اهتمامه بالتحدث إلى سوريا منذ حرب إسرائيل في عام 2006 في لبنانلكنه رفض شروطًا مسبقة سورية مثل إعادة مرتفعات الجولان المحتلة.
وقال دبلوماسي تركي رفيع: إن أنقرة "تقوم بدور تسهيلي وليس دور وساطة بين سورياوإسرائيل, مضيفًا أن الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوجان "قدينقلان رسالة من دمشق" إلى باراك.
الترويج لصفقات عسكرية
وقال مقربون من باراك: إنه سيستخدم زيارته التي تستمر يومين لتركيا في الترويج لصفقةمقترحة لبيع قمر تجسس صناعي إسرائيلي وصفقات عسكرية أخرى.
وقال مصدر أمني إسرائيلي: "يجري التفاوض على هذه الصفقة منذ سنوات لكن زيارة باراكقد تساعد في إبرامها".
وقال مصدر أمني إسرائيلي: إن تركيا ستتسلم نحو عشر طائرات استطلاع بدون طيار من طرازهيرون من شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية التي تديرها الحكومة مقابل 200 مليوندولار.