الحريري يهاجم سوريا ويدعو المعارضة إلى الالتزام باتفاق الطائف

مفكرة الاسلام: هاجم "سعد الدين الحريري" زعيم تيار المستقبل النظام السوري، وحذر المعارضة من الانسياق ورائها، محملاً إياها مسئولية الفشل في تعيين رئيس للبنان حتى الآن.
وفي كلمته الختامية في الذكرى الثالثة لاغتيال الحريري أكد سعد الحريري أن لبنان بحاجة شديدة إلى رئيس البلاد، مشيرًا إلى أنه لا يصح عقد قمة عربية بدون رئيس للبنان، وذلك في الإشارة إلى القمة العربية المقرر عقدها في دمشق.
وقال الحريري: إن أعداء لبنان ما زالوا يحاولون اغتيال لبناننا، تارة من إسرائيلي وتارة من المنتج الإسرائيلي الذي يسمي نفسه نظامًا في دمشق والذي يضمن لإسرائيل الهدوء ويمنع الشعب السوري من تحرير الجولان.
وأضاف قائلاً: إن هذا المنتج الإسرائيلي يريد جر المقاومة إلى حرب أهلية والقضاء على النموذج اللبناني الذي تركه رفيق الحريري ولكنهم سيفشلون.
وأعرب "سعد الحريري" عن تأييده وتأييد قوى "14 آذار" لاختيار العماد ميشيل سليمان رئيسًا للبنان، متهمًا المعارضة بإفشال المبادرة العربية لاختيار سليمان رئيسًا للبنان، وقال الحريري: سنبقى معكم مصممون على انتخاب العماد ميشيل سليمان رئيسًا للجمهورية اللبنانية لفتح مرحلة جديدة من التوافق والحوار والتعاون لمصلحة الوطن والمواطن ونحن هنا لنبقى ونريد أن نقول لشركائنا في الوطن أن اليد ممدودة وستبقى ممدودة.
ودعا الحريري إلى لقاء الساحات بدلاً من صدامها وإلى الحوار بين اللبنانيين بدلاً من تعطيل الحياة، مشيرًا إلى أنه يمد يده إلى الآخرين.
وأكد الحريري ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية مشددًا على ضرورة الالتزام باتفاق الطائف روحًا ومضمونًا.
وبشأن اغتيال "عماد مغنية" القائد العسكري بحزب الله، أشاد الحريري بمغنية وبدوره في المقاومة، كما أشاد بالمشاركين في تشييعه.
جعجع وجنبلاط يهاجم سوريا والمعارضة:
من جهتهما، شن "سمير جعجع" و"وليد جنبلاط" هجومًا شديدًا على سوريا وقوى المعارضة، وحمل جعجع من يملك مال إيران وسيف سوريا مسئولية توتر الأوضاع في لبنان، وذلك في إشارة إلى حزب الله.
واستهل جعجع زعيم القوى اللبنانية كلمته بالقول: لا تخافوهم على الرغم من فجورهم وإجرامهم، فإن كان للباطل جولة فسيكون للحق ألف جولة وجولة"، وأضاف: إن "المحكمة (الدولية) أتت".
ووجه كلامه للمعارضة قائلاً: "لا لفوضاكم، لا لتخريبكم، لن نقبل بإعطائكم إمكانية تعطيل الحكومة لتعطلوها كما عطلتم المجلس النيابي والوسط التجاري".
بينما وجه وليد جنبلاط زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني وأحد رموز الأكثرية انتقادات شديدة إلى سوريا وقوى المعارضة المقربة منها متهمًا إياها بالسعي لإدخال لبنان "في الظلام السوري والإيراني.
وقال جنبلاط: إن الهدف هو إلحاق لبنان بريف دمشق.
وبشأن اغتيال "عماد مغنية" حمل جنبلاط سوريا مسئولية اغتياله، وقال عن هذه العملية: إنهم ينهشون بعضهم البعض، وهو تصريح من شأنه أن يزيد من حدة التوتر السياسي في لبنان.
أما الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل فقد اتهم المعارضة بتعطيل المؤسسات وشل الاقتصاد، وقال أمام المحتشدين مخاطبًا المعارضة "خربتم بيوت العالم".
وأضاف الجميل: نريد حكومة في لبنان تحكم باسم لبنان ومن أجل لبنان.