"إسرائيل" تدرس نشر قوات دولية بغزة إذا أسقطت حماس

مفكرة الإسلام : ذكرت صحيفة "هآأرتس" أن الحكومة الصهيونية تدرس فكرة نشر قوات دولية في قطاع غزة، إلا أن ذلك، برأي المسئولين الأمنيين، لا يمكن إلا في حالين: إذا قامت القوات الصهيونية باجتياح قطاع غزة، أو حدوث تمرد على سلطة حماس يمكّن السلطة الفلسطينية من العودة إلى القطاع.
وقد بدأ طاقم صهيوني بدراسة الفكرة منذ أسابيع، وعقد جلسات لهذا الخصوص، وتشكل الطاقم من عدة وزارات ينسق بينها قسم التخطيط في القيادة العامة للجيش.
وحسب مصدر أمني فإن اللجنة تقوم في هذه الأيام بدراسة عدد من النماذج حول القوات الدولية العاملة في منطقة الشرق الأوسط، وتركز في بحثها على قضية الملاءمة لقوات اليونيفيل العاملة في الجنوب اللبناني لقطاع غزة، ومن ناحية أخرى تبحث اللجنة أيضًا فيما إذا كان نموذج اليونيفيل في الجنوب اللبناني ملائمًا لاحتياجات "الكيان" الأمنية في قطاع غزة، أم أنه يتطلب من المستوى السياسي في الدولة العبرية توسيع صلاحيات القوات الدولية التي قد ترابط في القطاع.
كما أن اللجنة تفحص هل مرابطة القوات الدولية في القطاع تضمن للكيان حرية التنقل في القطاع متى شاءت.
وحسب التقديرات الأمنية الصهيونية، فإنه في الوقت الرهان لن توافق أية دولة من الدول الغربية على إرسال قوات إلى قطاع غزة؛ لأن حركة حماس ما زالت تسيطر على الأمور في القطاع، وهذا الأمر سيتغير فقط في حالتين: الأولى عملية عسكرية صهيونية لاحتلال القطاع، أو دفع الفلسطينيين في قطاع غزة إلى الانتفاض ضد حركة حماس في القطاع وإزاحتها عن المشهد السياسي الفلسطيني.