اشتباكات عنيفة بين ميليشيا المهدي والجيش العراقي بالبصرة

مفكرة الاسلام: اندلعت الليلة الماضية اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي في البصرة وميليشيا جيش المهدي، وقد بدأت الاشتباكات في منطقة الجمهورية شمال وسط البصرة، ثم امتدت إلى مناطق أخرى.
وأفاد شهود عيان أنه قد سُمع إطلاق نار من أسلحة مختلفة، كما سُمع دوي انفجارات عدة قد تكون ناتجة عن قاذفات "ار بي جي" أو استخدام مواد متفجرة شديدة الانفجار.
وقد بدأت الاشتباكات قرابة الساعة الحادية عشرة من الليلة الماضية، واستمرت حتى الساعة السادسة صباحًا دون معرفة حجم الخسائر الناتجة عن هذه الاشتباكات.
يُذكر إن مجلس ما يسمى بـ"إسناد القانون" عقد جلسة مصالحة بين التيار الصدري وقائد عمليات البصرة الفريق أول الركن "موحان الفريجي" .
وأفاد مصدر، رفض الإفصاح عن اسمه، أن اللقاء كان ساخنًا ومحتدمًا بين قيادات التيار الصدري وقائد العمليات، وفيما يبدو أنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة تفرض الأمن والاستقرار في المدينة بعد انسحاب قوات الاحتلال البريطاني من وسط مدينة البصرة.
وكان الزعيم الشيعي "مقتدى الصدر" قد أعلن وقفًا لإطلاق النار بعد اشتباكات بين مؤيديه وعناصر من فيلق "بدر"، الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي بقيادة "عبد العزيز الحكيم"، في مدينة كربلاء الجنوبية.
وتخوض ميليشيا المهدي معركة من أجل السيطرة على جنوب العراق وثروته النفطية مع حركة المجلس الإسلامي العراقي المنافِسة.
اغتيال قيادي:
من جانب آخر قُتل أحد قيادات ميليشيا "جيش المهدي" في قضاء الزبير غرب مدينة البصرة جنوب العراق.
وأفاد شهود عيان من القضاء أن سيارة تقل مسلحين مجهولين فتحوا النار على القيادي قرب مدخل الزبير.
ويذكر أن ميليشيا جيش المهدي الطائفية مسئولة عن قتل عشرات الآلاف من العراقيين السنة، منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.