"نصر الله" يؤكد تعاون حزبه مع سوريا في التحقيق باغتيال مغنية

مفكرة الاسلام: أعلن الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله عن تعاون حزبه مع السلطات السورية في التحقيق حول اغتيال قائده العسكري "عماد مغنية".
واغتيل عماد مغنية، القيادي الكبير في "حزب الله"، والمطلوب من الإنتربول والولايات المتحدة و"إسرائيل" لارتكابه سلسلة هجمات، في انفجار سيارة مفخخة في 12 فبراير الجاري، في أحد أحياء العاصمة السورية دمشق.
وقال نصر الله، في كلمة له بمناسبة إحياء ذكرى مرور أسبوع على مقتل مغنية، إن "التحقيق في اغتيال الحاج عماد في دمشق مستمر ومتواصل وهو بالتأكيد مسئولية سورية بالكامل".
وأضاف في كلمته التي بثت على شاشة ضخمة نُصبت أمام عشرات الآلاف في ضاحية بيروت الجنوبية: "كل ما قيل في وسائل الإعلام عن تحقيق إيراني-سوري مشترك هو غير صحيح" وفق قوله.
وتابع: "نحن نتعاون مع التحقيق السوري بما لدينا من معطيات" مشيدًا بـ"جدية" التحقيق.
وقال: "من خلال متابعة يومية للأمر أشهد بالجدية العالية جدًا للإخوة السوريين على العمل الكبير الذي يتم إنجازه بمعزل عن كل الشائعات لحرف الحقيقة" على حد ما نقلته وكالة فرانس برس.
وأكد نصر الله أن "كل المعطيات المتوافرة زادت قناعتنا بمسئولية إسرائيل".
وكان الأمين العام لـ "حزب الله" قد اتهم "إسرائيل" باغتيال مغنية، مهددًا بـ "حرب مفتوحة".
وقال نصر الله في كلمة له خلال تشييع مغنية: "إن كانت إسرائيل تريد حربًا مفتوحة فلتكن كذلك وليسمع ذلك العالم كله".
إيران تتهم استخبارات دولة عربية
على صعيد آخر، اتهم مسئول إيراني استخبارات دولة عربية، لم يسمها، بالتورط في اغتيال مغنية في دمشق، بعدما كانت الاتهامات الإيرانية تقتصر حتى الآن على "إسرائيل".
واتهم الجنرال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، أمس الخميس "إسرائيل" بالوقوف وراء اغتيال مغنية، فضلاً عن "أجهزة الأمن الإرهابية الأمريكية واستخبارات دولة عربية" لم يسمها.
وهذا أول اتهام رسمي إيراني ـ من قِبل القائد السابق لقوات الحرس الثوري الإيراني ـ لدولة عربية، بعدما كانت الاتهامات توجه إلى "إسرائيل" فقط.
وسبق أن صرح مدير الاستخبارات الأمريكية، "مايك ماكونيل"، بأن التفجير الذي وقع في دمشق، والذي أدى إلى مقتل القيادي في "حزب الله" الشيعي عماد مغنية، قد يكون من تدبير حزبه أو حتى من تدبير سوريا.
وقال ماكونيل: إن "حزب الله اتهم "إسرائيل"، ولكن هناك دلائل تشير إلى أن هذا الأمر قد يكون مسألة داخلية في حزب الله".
وأضاف: " قد تكون أيضًا سوريا" وراء الاغتيال. مضيفًا: "نحن نحاول حل هذه المسألة", ونفى ماكونيل أن تكون الولايات المتحدة وراء هذا الهجوم.